الصفحة 13 من 57

ثم ننتقل للقاعدة الثالثة وهي: رد الأمر عند الخلاف لكتاب الله وسنة رسوله كحسم للمشكلةوطاعة الله تعالي وطاعة رسوله -صلي الله عليه وسلم- فرض علي كل زوج وزوجة ,ويكون معصيتهما بداية النهاية للحياة الزوجية ..

-قال الله تعالى:"فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يجِدُوا في أنْفُسِهمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"النساء: 65، وقال تعالى:"إنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إذَا دُعُوا إلى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"النور: 51.

-وقال تعالى:"فَإنْ تَنَازَعْتُمْ في شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللهِ وَالرَّسُولِ"النساء: 59، قال العلماء: معناه إلى الكتاب والسنة.

-وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى رواه البخاري.

ومن هذه الأدلة لا مجال لهوي أو رأي ,وأي مناقشة واتفاق بين الزوجين لحل مشكلة من المشاكل لا أهمية لها البتة أن كانت لا تستند إلي دليل شرعي لأن الضرر سيكون أكثروأفدح ولو بعد حين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت