ومن يلتزم منهما بذلك فهو دليل علي حبه ومراقبته لله تعالي وابتغاء مرضاته والتزامه بالمنهج الشرعي الذي يأمره بالزهد والتقشف ولا يحرم عليه التمتع بالطيبات من الرزق مادام لا يخرج به عن حد الاعتدال غير المرغوب فيه.
كما قال تعالي (وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ(77)
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"قد أفلح من أسلم و رزق كفافا و قنعه الله بما آتاه"- أنظر السلسلة الصحيحة للألباني (1/ 129)
ولا ريب أن أهم الأسباب المؤدية للمشاكل الزوجية هو عدم القناعة والرضا برزق الله والسعي للتفاخر أمام الناس بكثرة لإنفاق والبذخ بسفه في المناسبات والاحتفالات كأعياد الميلاد وما أشبه ذلك برغم قلة الإمكانيات المالية عند البعض منهم مما يؤدي إلي تراكم الديون التي تثقل كاهلهم وتدفعهم للاستدانة من الناس وتفسد أخلاقهم من اجل مظاهر كاذبة ليس من الدين في شيء ..