الصفحة 552 من 571

وأكد الفيصل أن الغزو الصليبي للمسلمين لم يلب طموحات الرئيس الأميركي جورج بوش في القضاء على ما يسميه "الإرهاب" في العالم الإسلامي، وأضاف أن عدد القوات الأمنية الموجودة حاليا بالعراق غير كافية لتلبية احتياجات الأمريكان.

وأبدى الفيصل أمله في أن يعاد النظر في المقترح السعودي بإحلال قوات عربية وإسلامية في العراق لتخفيف العبء على القوات الأمريكية، مشيرا إلى أن وضع الصليبيين المتردي في العراق وتصاعد العمليات الجهادية سيؤثر على حرب الإسلام في الدول المجاورة كما سيمتد تأثيره على باقي دول الكفر العالمي، معتبرًا أن الجهاد هو الخطر الذي يواجهه مع أسياده الصليبيين. ولا يزال بعض الحمقى والمغفلين من أبناء الأمة بالإضافة إلى المنافقين وعلماء السلاطين يسمون هذا وأشباهه "ولاة الأمور".

تجدر الإشارة إلى أن آل سعود يعتبرون أهم حلفاء الصليبيين في الحملة الصليبية المعاصرة على بلاد الإسلام حيث فتحوا المطارات لقصف المسلمين في العراق وأفغانستان، وسخروا جيوشهم وإمكانياتهم خدمة لأسيادهم الأمريكان.

متصدرًا للإفتاء .. بوش يكفر ابن لادن والزرقاري؟! وسفيره في الرياض يسخر بقارئ القرآن

حاول الرئيس الأمريكي دخول عالم الإفتاء بقوة .. فليس علماء السلطان أكثر منه جرأة .. وليست الفتوى حكرًا عليهم إذ هو سيدٌ لولي أمرهم، حيث أفتى بكفر كل من الشيخ أسامة بن لادن والقائد أبو مصعب الزرقاوي، وقال إنهما يعبدان إلها زائفًا .. تعالى الله عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا.

وفي السياق نفسه واستكمالًا للمهازل الصليبية على الإسلام وأهله؛ سخر السفير الأمريكي في الرياض هوبر وولتر بالقرآن الكريم قائلًا لقارئ القرآن صوتك يصلح للغناء.

جاء ذلك في الحفل الذي أقامته الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الرياض في قلب جزيرة العرب وفي شهر رمضان المبارك الذي أُنزل فيه القرآن، وقوبل ذلك بابتسامات عريضة من الحضور؟! فيما يعتبر دليلًا على تقبل كل ما يأتي به السيد الأمريكي وإن كان استهزاءً بدين الله ..

وفي المقابل أثنى السفير الأمريكي على جهود المملكة في مكافحة "الإرهاب"، والإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية لمواجهة المجاهدين.

بو تفليقة يطالب المجاهدين بترك الجهاد

عرض طاغوت الجزائر عبد العزيز بو تفليقة السلام على أي من المجاهدين لديه النية في ترك السلاح والركون إلى الدنيا.

وقال بوتفليقة في أول حديث له أمام البرلمان كرئيس للبلاد أن الجزائر عازم على الترحيب بمن يريدون الاستسلام، الجدير بالذكر أن المجاهدين في الجزائر عرفوا بالثبات على الدين وعدم التنازل لدعوات الكافرين إلى ما لهم من خبرة ودراية في أساليب الطغاة وألاعيبهم وأنه من المستبعد جدًا أن تنطلي عليهم أيٌ من هذه الترّهات.

يذكر أن عروض الاستسلام من الطواغيت تأتي عادةً إثر الفشل في مقاومة المجاهدين والتصدي لضرباتهم.

ذل الهزيمة!!

بعد شعور بوش بالهزيمة في الحرب على الإسلام وإكمالًا لمسلسل التراجعات!! بدأ بالتراجع عن بعض التصاريح والعنتريات التي قد كان تفوه بها، والتي كشفت حقيقة ما يسعى إليه من حرب على الإسلام والمسلمين واحتلال ديارهم ونهب ثرواتهم بحجة مكافحة الإرهاب، وبدا متأسفًا من مقولته في بداية الحملة الصليبية أن هذه الحرب هي "حرب صليبية" قائلًا في تصريحه "قلتها مرة وما كان علي أن أستخدم هذه الكلمة"، ويأتي تراجعه عن تسمية الحرب بالحرب الصليبية إلى الهزائم المتوالية التي تعرَّض لها في العراق وأفغانستان، إضافة إلى إدراكه خطورة الصحوة الجهادية المعاصرة والتي أدركت حقيقة الحرب الصليبية وهبت لنصر دينها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت