الصفحة 551 من 571

مع اشتداد الحملة التي يشنها الصليبيون على إخواننا المسلين في العراق وخاصة في الفلوجة التي أبت الاستسلام أو الانهزام والتي أرهب المجاهدون فيها العلوج الأمريكان وكبدوهم الخسائر الفادحة في المعدات والأرواح بفضل الله عز وجل، في هذه الأثناء التي يشارك فيها المسلمون بدفع أبنائهم إلى ساحة المعركة واقتطاع جزءٍ من أموالهم للمجاهدين للذود عن حياض الإسلام وصدّ هجمة الصليب، وفي الوقت الذي يتضرع فيه المسلمون إلى الله سبحانه وتعالى بأن يهزم الصليبيين وأعوانهم وأن ينصر المجاهدين ويعلي كلمتهم، في هذه الأوقات الحرجة؛ لم ينس آل سعود الخيانة للدين وخدمة أسيادهم الصليبيين، فاستنفروا قواتهم وجنودهم ومباحثهم على الحدود العراقية وفي داخل مدن الجزيرة الشمالية كذلك في محاولةٍ للقبض على كل من أراد نصرة إخوانه في العراق بجمع التبرعات أو النفير وإيداعه السجون نصرة للأمريكان في حملتهم الحالية على الفلوجة، وتجدر الإشارة إلى أن نصرة المسلمين في أي مكان والجهاد في سبيل الله هي أم الجرائم وأعظم الجنايات عند هؤلاء الطواغيت.

ارتفاع حصيلة الخسائر الأمريكية .. وبوادر اندحار العدو الصليبي في الفلوجة

على العكس مما يأمل الأمريكان في السيطرة على باقي المدن الواقعة تحت سيطرة المجاهدين قبيل الانتخابات "الصورية" المزمع إقامتها في العراق فقد تصاعدت العمليات الجهادية ضد العدو الصليبي في العراق مكبدةً العدو الصليبي خسائر فادحة في المعدات والأرواح، فقد بلغت الخسائر في صفوف الصليبيين منذ دخول شهر رمضان المبارك حتى كتابة هذا التقرير وفقًا لنشرة بشائر الإخبارية؛ مايقارب الـ6700 جندي من الأمريكان وحلفائهم هذا بخصوص الخسائر في الأرواح، أما المعدات فقد قاربت ال550 آلية مابين مدمرة أو معطوبة، بالإضافة إلى 27 طائرة إحداها طائرة إف 16 تمكن المجاهدون من إسقاطها وأسر قائدها، فلله الحمد والمنة، وعلى صعيد استعدادات المجاهدين لمواجهة الحملة الصليبية الأمريكية لاجتياح مدينة الفلوجة؛ فقد عزز رجال الجهاد في الفلوجة من تحصيناتهم الدفاعية، وتأمين الإمدادات الغذائية، وسؤال الله سبحانه وتعالى النصر والثبات، كما تواترت الأنباء الروح المعنوية للمجاهدين بفضل الله، وأنهم على أهبة الاستعداد للتصدي بحول الله وقوته لقوات العلوج وحلفائهم من المرتدين والمنافقين، وقد طالب المجاهدون من المسلمين قطع الإمدادات عن القوات الأمريكية في حال اجتياح المدينة، وجاء في بيان صادر عن المجاهدين بهذا الخصوص قولهم "أما داخل المدينة فإنا نتكفل بهم إن شاء الله؛ فنحن نعلم أن الفلوجة اليوم هي رأس حربة الأمة، ولن تؤتَى الأمة من قبلنا بعون الله". يذكر أن المجاهدين يسيطرون على كامل مدينة الفلوجة ويطبقون فيها الشريعة الإسلامية.

وتجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية سبق وأن فشلت في محاولة اقتحام المدينة في شهر صفر الماضي في واحدة من كبار المعارك الإسلامية في العصر الحاضر وتتردد الأنباء الآن وبقوة عن اندحار الحصار الجديد بفضل الله وانسحاب الأمريكان وعملائهم من الحرس الوطني العراقي من محيط الفلوجة فلله الحمد والمنة.

تركي الفيصل يأمل بإرسال قوات إسلامية للعراق لإنقاذ الأمريكان من المجاهدين!!

قال السفير السعودي في بريطانيا الطاغوت تركي الفيصل إن القوات الصليبية الغازية في العراق غير كافية لمواجهة من أسماهم الإرهابيين الأجانب المستمرين بالتدفق على العراق للالتحاق بصفوف المجاهدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت