الصفحة 238 من 571

نظام الحراسة المتّبع (الورديات) .

كيفية تعامل الحراس مع الوافدين ومدى الحس الأمني لديهم.

السيارات الداخلة إلى المكان بدون تفتيش (معرفة أنواعها، أرقامها، موديلاتها، وألوانها، وأوقات دخولها) ، فيعلم الحراس أن السيارات التي من صفتها كذا وكذا تمر بدون تفتيش، فيمكن أن تستفيد مجموعة الخطف من هذه السيارة، وقد تدخل المجموعة كامل معداتها على هذه السيارة.

معرفة العناصر العاملة داخل المكان التي لا يُفتّش أفرادها.

هل هناك إشارات متفق عليها بين الحراسة وبين السيارات الداخلة؟.

أماكن وقوف السيارات خارج هذه المباني، فيمكن خطف الباص عند وقوفه مثلًا، أو الشخصيات عندما تدخل، ومن جهة أخرى يمكن إدخال بعض المواد عن طريق السيارة.

الأماكن المشرفة على المكان (المرتفعة) ، فقد يُستفاد منها في عمل طوق أمني خارجي أو قنّاصة أو تشريكها بحيث لا يستفيد منها العدو.

إذا كانوا داخل باص:

معرفة جنسية الركاب، لأن قوة العملية وأثرها ستكون بحسب الجنسية.

الأماكن التي ينطلق منها الباص، والأماكن التي يتوقف فيها (خط السير) .

أماكن الراحة والتزوّد بالوقود، لأنه قد ينطلق إلى مدينة بعيدة، فيمكن أن تكون العملية في أحد نقاط الاستراحة.

الحراسة المكلفة، في بعض الدول كمصر تجد مجموعاتٍ مكلفةً بالحراسة والمطلوب معرفته: عددهم، تسليحهم، أماكنهم، طرق تعاملهم، حسهم الأمني.

ما هي الاحتياطات الأمنية المتبعة من السائق؟ (هل يتوقف عند نقاط التفتيش؟) .

ما هو برنامج الفوج السياحي، أو الشركة المتكفلة بهذا الفوج، والشركات تتنافس فيما بينها، فتجد برامجها معلنة وتُعرض على السائح وهو في بلده، وأوقاتها محددة بدقة، فيمكنني اختيار المنطقة ذات الاحتياطات الأضعف، وبالتالي إمكانية السيطرة على الفوج بسهولة.

إذا كان الهدف داخل طائرة:

تحديد وجهة الطائرة، وعندما تكون ترانزيت فهو أفضل، ففي الغالب صالات الترانزيت في بعض الدول تجدها أضعف تفتيشًا والثغرات فيها أكثر، كما استغلها الإخوة في نيبال، حيث أدخلوا الأسلحة في نيبال واختطفوا الطائرة الهندية.

معرفة طرق التفتيش داخل المطار.

إمكانية إدخال سلاح أو متفجرات إلى الطائرة، الابتكار مهم في هذا الجانب.

إذا كان الهدف في موكب:

يُرجع إلى ما تقدم عن المواكب، وهناك أيضًا خصائص مشتركة مع الحافلة.

وبعد ما ذكرنا المرحلة الأولى وهي تحديد الهدف والمرحلة الثانية جمع المعلومات الكافية عن هذا الهدف نأتي الآن إلى المرحلة الثالثة وهي:

وضع خطة مناسبة والتدريب عليها، وقد تكلمنا عن وضع الخطة عند الحديث عن عملية الاغتيال، مع التنبيه على القائد أو واضع الخطة بأن يحسب حساب أضعف العناصر عنده، وقد قيل: القافلة تسيرُ بقدرِ احتمالِ أضعفها.

التنفيذ: مع دعاء الله، واستحضار النية، والتوكل على الله، وتختلف أدوار المنفذين بحسب المكان الذي تتم فيه علمية الخطف، وكلها عمومًا لا تخرج عن ثلاث مجموعات:

الأولى: مجموعة الحماية: مهمتها حماية المنفذين والإنذار المبكر لهم من أي محاولة اقتحام (حماية وقطع طريق) .

الثانية: مجموعة الحراسة والسيطرة: مهمة هذه المجموعة الأساسية هي السيطرة على الرهائن، وإحكام القبض على المخطوفين، والتخلص منهم في حالة فشل العملية (إذا كانوا أهلًا لذلك) ، واعلم يقينًا أن الحكومات كلها في الغالب لا ترضخ لمطالبك كمجاهد، وإن رضخت لشيءٍ من مطالبك في الظاهر فإنَّه يكون حيلةً وخديعةً في الغالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت