الصفحة 108 من 571

المدفعية: ما هي الأنواع المستخدمة، ما هو طريقة استخدامها، نوع النيران، حجمها ووقتها؟

الأرض الوعرة ويُدرس فيها:

الهيئات الحاكمة: تتوقف الهيئات الحاكمة على المهمة ... وهي الأماكن التي بالسيطرة عليها أو باحتلالها تعطي أحد الجانبين ميزة عن الجانب الآخر .. هي الأرض الحيوية بالنسبة لتنفيذ المهمة وبالسيطرة عليها يتم حرمان العدو منها. مثال ذلك القمم المرتفعة، مضايق الأودية

الملاحظة والنيران: الملاحظة معناها الرؤية، والنيران معناها الإصابة .. عندما تقوم بتقييم مكان محدد من الأرض قم بسؤال نفسك السؤال التالي: ماذا أرى وماذا أضرب من هنا؟ والإجابة على ذلك سوف تحدد لك الأماكن التي سوف يتم استخدامها كنقاط مراقبة والأماكن الصالحة لكي تكون مواقع دفاعية وأيضًا تحديد الأماكن والزوايا الميتة.

علاقة هذه الأماكن بطرق الاقتراب هي علاقةٌ هامةٌ جدًا، فإذا كان طريق الاقتراب في مكان ميت يكون في صالح الهجوم، وإذا كان طريق الاقتراب يمكن رؤيته وضربه من أماكن كثيرة فهو في صالح الدفاع، إما إذا كانت المواقع الدفاعية لا تستطيع معاونة بعضها البعض وتقديم الدعم بسبب ضعف المراقبة وميادين الرمي فهي في صالح الهجوم.

الموانع: يوضع في الاعتبار جميع أنواع الموانع الصناعية والطبيعية، مثل: حقول الألغام - موانع الطرق - خنادق م/ د [1] - موانع الدبابات الأخرى التي تم إنشاءها لتدمير وإعاقة وتعطيل العدو، كل الموانع التي يتم استخدامها في الدفاع يجب تغطيتها بالنيران ... الموانع الطبيعية تأثيرها على المشاة أقل من تأثيرها على الأنواع الأخرى من القوات.

الإخفاء والاستتار: الاستتار هو حماية الوحدة من نيران العدو، والإخفاء هو وقاية الوحدة من ملاحظة العدو لها، فيجب استغلال كل المميزات التي توفرها الأرض للإخفاء والاستتار، مثل: الكهوف والمغارات والمناطق ذات الكثافة الشجرية.

طرق الاقتراب والإمداد: يجب أن يوضع في الاعتبار طرق الاقتراب والإمداد في التموين والعمليات الدفاعية والهجومية من وجهة نظر قواتنا وقوات العدو، يتم في دراسة طرق اقتراب العدو التركيز على الأماكن التي يستطيع أن يقوم بالمناورة منها وعدد وحدات العدو التي تستطيع أن تستخدم هذه الأماكن، الموانع التي يتم إنشاءها والأماكن التي تستطيع قواتنا منها تعطيل وإبطاء وتدمير وهزيمة العدو.

الدواب المناسبة للمنطقة: (الخيل - البغال - الجمال - الحمير - السيارات ... الخ) .

التكتيك في حرب الجبال

يتخذ التكتيك في حرب العصابات شكلين رئيسيين، هما الكمين والإغارة، ويخضع كلٌ منهما لقواعد عامة لابد من مراعاتها في تكتيك العصابات أيًا كان الشكل المتخذ فيه، وسنشير فيما يلي إلى بعض الأمور العامة التي تحكم تكتيك العصابات ثم نتناول بعد ذلك كلًا من الكمين والإغارة.

الأمور العامة التي تحكم تكتيك العصابات

الهدف التكتيكي من العمل هو المقاومة والصمود الناجح لتحقيق النصر، لذلك يجب الحذر دائمًا من حصار العدو لنا، والتملص فورًا من القتال عندما يكون العدو هو المهاجم.

يراعى في الهجوم الحذر التام، مع مراعاة إيهام العدو بأن الهجوم في الغرب ولكن يكون الهجوم الرئيسي في الشرق كمثال، بحيث يشغل العدو بهجوم ثانوي من جهة ويُباغت من جهة أخرى.

يجب الاعتماد التام على التخفي وحسن الانخراط والاختلاط بالسكان المحليين.

يجب أن تكون قواعد الانطلاق محصنة تحصينًا طبيعيًا، ومجهزة هندسيًا للدفاع عنها عند اللزوم، كما يجب فضلًا عن ذلك أن تكون متمتعة بممراتٍ خفية سهلة للفرار، بحيث توضع خطط للدفاع والانسحاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت