وإذا كان مراعيًا لعلامات الترقيم ساعد ذلك على توضيح مراده؛ فعلامات الترقيم تبين المعنى، وتزيل بعض الإشكال.
والمقصود بالترقيم هنا: علامات اصطلاحية توضع في أثناء الكلام، أو في آخره كالفاصلة، والنقطة، وعلامتي الاستفهام والتعجب، وكالفاصلة المنقوطة، وكعلامات التنصيص، والشرط وهكذا....
ومن أحسن ما كُتب في الإملاء: كتاب الإملاء للشيخ حسين والي.
ومن أحسن ما كُتب في الترقيم: كتاب الترقيم وعلاماته في اللغة العربية للعلامة أحمد زكي باشا.
8_ الاطلاع على الكتب التي تعنى بصناعة الكتابة
والمقصود بها الكتب التي تتناول أدب الكتابة، وتضع لها القواعد العامة، والمعالم البارزة؛ فتتناول الألفاظ، والتراكيب، وتعنى بطرائق الكلام، وملاءمته، وإعطاء كل مقام حقه، وتضرب الأمثلة على ذلك كله.
ومن الكتب المؤلفة في هذا: أدب الكاتب لابن قتيبة، وأدب الكتاب للصولي، وكتاب الفرْق لابن فارس اللغوي، وكتاب الفَرْق لثابت بن أبي ثابت اللغوي، وكتاب الصناعتين لأبي هلال العسكري، وجواهر الألفاظ لقدامة ابن جعفر، والمثل السائر لابن الأثير، والألفاظ الكتابية للهمذاني الكاتب، وسحر البلاغة وسر البراعة للثعالبي، والمنتخب من كنايات الأدباء وإرشادات البلغاء لأبي العباس الجرجاني، وكتاب الكناية والتعريض للثعالبي، وكتاب الكتَّاب لابن درستويه، وشرح أدب الكاتب لأبي منصور الجواليقي، ومعالم الكتابة ومغانم الإصابة لعبدالرحيم بن علي القرشي.