فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 223

وتقع الأسفار في التكرار الحرفي لبعض الأحداث، فهل نسي الله أو الروح القدس أنه أملاه قبل، وانظر كنموذج للتكرار الممجوج ما ورد في الإصحاحات 25 - 30 من الخروج وصف دقيق لخيمة الاجتماع كما أمر الرب أن تكون .

ثم تكرر الوصف بتمامه لما استدعى موسى بصلئيل واهولياب للتنفيذ ، واستغرقت الإعادة الإصحاحات ( 36 - 40 ) .

وكان يغني عن ذلك كله لو قال ( وبصلئيل بن أروى صنع كل ما أمر به الرب موسى ومعه أهولياب بن أخيساماك ) .

كما يقع كتاب العهد القديم أو كتَّابه فيما نسميه سرقة أدبية كما في ذكر نص ثم إعادته في موضع آخر، ومنه:تطابق ملوك (2) 19/1 - 12 مع إشعيا 37/1 - 12 كلمة بكلمة ، وحرفًا بحرف ، بل وشولة بشولة .ويعلل كبير قساوسة السويد شوبرج هذا التماثل التام بين النصين فيقول"هذه هي عظمة الكتاب"

وتكرر هذا النقل في إصحاحات أخرى مع تغيير بسيط لا يذكر في بعض الكلمات (انظر أيام(1) 17 ، وصموئيل (2) 7 ) وانظر ( أيام(1) 18 ، وصموئيل (2) 8 ) وانظر ( أيام(1) 19 ، وصموئيل (2) 10 ) وغير ذلك .

كما تحوي أسفار التوراة أخبارًا هي للخرافة أقرب منها للأخبار المعقولة، ومن ذلك قصص شمشون الجبار وخصلات شعره التي كانت سببًا في أعاجيبه وقوته وانتصاراته ، ومن أعاجيبه أنه بينما هو يمشى"إذ بشبل أسد يزمجر للقائه ، فحل عليه روح الرب ، فشقه كشق الجدي ، وليس في يده شيء" ( القضاة 14/5 - 6 )

وأيضا لما ربطه قومه وسلموه للفلسطينين موثقًا"فحل الوثاق عن يديه ، ووجد لحي حمار طريًا ، فمد يده ، وأخذه ، وضرب به ألف رجل . فقال شمشون بلحمي حمار كومّةُ كومتين ، بلحي حمار قتلت ألف رجل" (القضاة 15/14-16) إلى غير ذلك من أخبار شمشون الجبار (انظر القضاة 14-16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت