فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 223

وفي سفر آخر"فبادرت أبيجال وأخذت مائتي رغيف خبز وزقي خمر ، وخمسة خرفان مهيئة ، وخمس كيلات من الفريك ومائتي عنقود من الزبيب ، ومائتي قرص من التين ، ووضعتها على الحمير" ( صموئيل(1) 25/18 ) .

وفي سفر الأيام ((1) 24 - 27 ) يعرض لنا قائمة طويلة لوكلاء داود وولاته .

وفي سفر الملوك الأول إصحاحان كاملان في وصف الهيكل وطوله وعرضه وسماكته وارتفاعه وعدد نوافذه وأبوابه وتفاصيل تزعم التوراة أنها المواصفات التي يريدها الرب لمسكنه الأبدي (انظر ملوك(1) 6/1 - 7/51 )

وفي أخبار الأيام الأول ست عشرة صفحة كلها أنساب لآدم وأحفاده وإبراهيم وذريته (انظر الأيام 1/1 - 9/44 )

ثم قائمة أخرى بأسماء العائدين من بابل حسب عائلاتهم ، وأعداد كل عائلة إضافة لأعداد حميرهم وجمالهم و (انظر عزرا 2/1 - 67 ) وقوائم أخرى بأعداد الجيوش والبوابين من كل سبط ، وعدد كل جيش و .... (انظر الأيام 23/1 - 27/34 ) .

وفي سفر الخروج يأمر موسى بصناعة التابوت بمواصفات دقيقة تستمر تسع صفحات ، فهل وحي ينزل بذلك كله وغيره مما يطول المقام بتتبعه .

ويبحث الباحثون عن ذكر يوم القيامة والجنة والنار في أسفار التوراة الخمسة فلا يجدون نصًا صريحًا ، وأقرب نص في الدلالة على يوم القيامة ما جاء في سفر التثنية"أليس ذلك مكنوزًا عندي مختومًا عليه في خزائني ، لي النقمة والجزاء في وقت تزل أقدامهم" ( التثنية 32/34 - 35 ) ، ولذا فإن طائفة الصدوقيين ، وهي طائفة كبيرة في اليهود لا تؤمن باليوم الآخر.

ثم بعد هذا كله لاتجد في التوراة وصفًا للصلاة يأمر به الرب ، كما لايرد فيها اسمه إلا نادرًا فقد جاء في إرمياء"فيعرفون أن اسمي: يهوه" ( إرميا 16/21 ) ، وأول مرة ظهر فيها هذا الاسم التوراتي في سفر الخروج ( 3/15 ) ثم ظهر في إرمياء المذكور ، وما عدا ذلك فإنه يذكر باسم السيد ، الرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت