عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال: «إن كانوا ليكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل أحسن حديثه أو قال أحسن ما عنده» [1] .
(هـ) استواء المدح والذم في الخلق:
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: «لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يكون حامده وذامه عنده في الحق سواء» .
(و) محبة إظهار الحق:
وهذه من سمات الإخلاص، قال الإمام الشافعي رحمه الله: «ما ناظرت أحدًا قط إلا أحببت أن يُوفق ويُسدد ويُعان، ويكون عليه رعاية من الله وحفظ، وما ناظرت أحدًا ولم أُبال بيّن الله الحق على لساني أو لسانه» .
أخي.. ومما يحبط العمل الصالح:
(1) التألي على الله:
فقد حدث النبي - صلى الله عليه وسلم - عن رجل أنه قال: «والله لا غفر الله لفلان» ، وأن الله تعالى قال: «مَن الذي يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك» [2] .
(2) العجب بالعمل:
قال عليه الصلاة والسلام: «لن يُدخِل أحدًا منكم عملُهُ الجنة» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة» [3] .
وقال مطرف بن عبد الله رحمه الله: «لأن أبيت نائمًا - أي عن قيام الليل - وأصبح نادمًا أحبُّ إليَّ من أن أبيت قائمًا وأصبح معجبًا» [4] .
وقال عليه الصلاة والسلام: «لو أن رجلًا يُجرُّ على وجهه من يوم وُلد إلى يوم يموت هرمًا في مرضاة الله تعالى لحَقَره يوم القيامة» [5] .
(3) الاعتداء على حقوق الناس وظلمهم:
(1) «صفة الصفوة» (1/406، 407) .
(2) «صحيح مسلم» (2621) .
(3) رواه مسلم (2816) .
(4) «نزهة الفضلاء» (2/241) .
(5) «السلسلة الصحيحة» رقم (446) .