12 واقول لكم انه يكون لسدوم في ذلك اليوم حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة
اذا وكما نفهم من اقوال يسوع نفسه فان عدم اكرام الضيف هو سبب التدمير وليس الشذوذ !
ولماذا يخوفهم يسوع من الشذوذ ان كان هو نفسه يمارس الشيء نفسه مع اصحابه كما يخبرنا كتابهم المحرف !!
طبعا... سيصرخ نصراني ما ويقول هات الدليل لذلك اليكم الدليل بلا تطويل...
يروي لنا يوحنا هذه القصة الغريبة في الاصحاح الثالث عشر....
كل شيء واضح ولا يحتاج الى توضيح ولكن بما ان النصارى ليس لديهم روح قدس ليفهموا فساشرحها لهم على أية حال.
فان يسوع قد قام عن العشاء ثم خلع ثيابه بالكامل ثم اخذ منشفة وغطى عورته بها ثم بعد ذلك قام مرة اخرى وخلع المنشفة وبقي عاري تماما يغسل ارجل التلاميذ ويمسح ارجلهم بنفس المنشفة التي كان يغطي بها عورته !!
ولا استهزأ حين اقول ان يسوع قد يكون هو المؤسس الحقيقي لفن المساج وخصوصا مساج الاقدام !!
وربما هذا ما دعى بولس ان يقول ان كل الكتاب نافع للتعليم والتوبيخ والتقويم والتأديب !!
لكن الذي لا افهمه هو لماذا يتعرى يسوع !! اللهم الا اذا كان المساج من النوع الحميم جدا !
اعذروني اخوتي الكرام على هذه الصور التي تخدش الحياء والتي انقلها لكم حية من كتاب النصارى فانا ليس لي اي دخل بما نقلت فالقاعدة تقول ( ناقل الكفر ليس بكافر ) !
وللعلم فقط اقول ان هذه القصة موجودة في كتب الهندوس ايضا فان الإله كرشنا قد غسل ايضا ارجل البراهميين ومسحها لهم بشكل متطابق مع ما صنعه يسوع هذا في كتاب النصارى !