فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 647

وقيل من أهل القرون الخرّد وقيل أقوى حجة من مسند ورده الأقوى وقول الأكثر كالشافعي وأهل علم الخبر (2) وقيل: يحتج به بشرط أن يكون مرسله من أئمة النقل , كسعيد بن المسيب , والشعبي, بخلاف من لي منهم و فقد يظن من ليس بعدل عدلا , فيسقطه لظنه , وعلى هذا ابن أبان , واختاره صاحب ( البديع ) , وابن الحاجب . فقوله:"ثلاثة الأئمة ) من إضافة الصفة الى الموصوف فاعل ( اقتفى ) في البيت السابق , و (الأعلام ) بالرفع صفة ل"ثلاثة". والله تعالى أعلم . (1) أشار بهذا البيت الى ان بعضهم قال:يحتج ب هان كان من أهل القرون الثلاثة المفضلة و بخلاف من بعدهم لحديث ( ثم يفشو الكذب) . وعلى كل قول من الأقوال المذكورة هو أضعف احتجاجا من المسند الذي اتصل سنده , فلم يسقط منه أحد فلو تعارضا قدم المسند عليه . وقال قوم من الحنفية: بل هو أقوى من المسند , قالوا: من أسند فقد أحالك , ومن أرسل فقد تكفّل لك . قال الناظم رحمه الله ( والخرد ) بضم الخاء المعجمة , وتشديد الراء المفتوحة , جمع خريدة , وهي النفسية , انتهى . قلت: هو جمع نادر لان فعيلة لا تجمع على فعل . كما قاله في"تاج العروس" (ج2 ص343) . ووقع في نسخة ( الحرد ) بالحاء المهملة , وهو تصحيف والله تهاى أعلم . (2) أشار بهذا البيت الى أن رد المرسل , وعدم الاحتجاج به هو الأرجح , وعليه الشافعي , والأكثرون , ونقله مسلم في مقدمة صحيحه )عن أهل العلم بالأخبار , واختاره القاضي أبو بكر البلاقلاني , بالجهل بعدالة الساقط اذا لم يقطع بكونه صحابيا , واذا كان المجهول المسمى لا يقبل , فالمجهول عينا او حالا اولى . @"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت