الصفحة 40 من 45

ثالثا:الترجمة عمل بشري اجتهادي كذلك ،و هي تتضمن عمليتين،الأولى تفسير النص ،وهو أهم المرحلتين ،والثانية:ترجمته.

رابعا:لقد غيرت الترجمات المتعددة للكتب المقدسة السابقة على الإسلام في مضمون هذه الكتب بحيث بعد الأمر بين النصوص الأصلية والترجمات بسبب اجتهادات المترجمين.

خامسا:اتفقت الكلمة على أن الترجمة اللفظية للقرآن الكريم -بمعنى نقل المعاني مع بقاء خصائص النظم العربي المعجز-مستحيلة شرعا وعقلا.

سادسا:إن الترجمة التفسيرية أو المعنوية ،هي نفسها ترجمة التفسير أو المعاني ، وليس لها من المكانة إلا هذا الاعتبار،فلا يتعبد بتلاوتها ،ويكون لها حكم كتب التفسير.

سابعا:إن الترجمة ليست قرآنا وليس لها خصائص القرآن وليست هي ترجمة كل المعاني بل تعبر عن المعنى الذي فهمه المترجم -المفسر ،وبحسب الطاقة البشرية.

ثامنا:هذه الترجمة -الممكنة والجائزة-هي ترجمة تفسير،سواء كتب هذا التفسير من أول يوم بالعربية ثم ترجم أو ولد غير عربي وسواء كتبه المترجم ،وهو في هذه الحالة مفسر -مترجم أو وضعه غيره وترجمه هو فقط.

تاسعا:يجب أن تقرن الترجمة التفسيرية (المعنوية) بالنص الأصلي توثيقا لها وتمكينا لمن أراد،واستطاع أن يقارن بين النص وترجمته ليطمئن قلبه، وكذلك دفعا لشبهة كون الترجمة مغنية عن الأصل في التعبد بها، وسائر أحكامها،أو أنها أكثر من تفسير للقرآن بلغة غير العربية.

عاشرا:يستحب أن تقرن هذه الترجمة التفسيرية أو ترجمة التفسير أو ترجمة المعاني ،بالنسخة العربية الأصلية من التفسير حتى يذهب كل احتمال في ذهن القارئ العربي وغير العربي من أن ما يقرأه هو ترجمة للقرآن يحل محل أصله،كما يجب أن يكتب على طرة هذا التفسير عبارة تدل على مقصوده وهو"تفسير معاني القرآن الكريم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت