فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 112

ويذكر الكثيرون ماذا فعل ريتشارد قلب الاسد في الحملة الصليبية الثالثة عند احتلاله لعكا بأسرى المسلمين فقد ذبح 2700 أسير من أسرى المسلمين الذين كانوا في حامية عكا و قد لقيت زوجات وأطفال الأسرى مصرعهم إلى جوارهم.

أما بانسبة لليهود فينعتهم الأب بريساك بقوله: إن الخيانة تعنى اليهود ، وينتقد البابا بيوس الحادى عشر لأنه قال: إننا ساميون من الناحية الروحية. وينعتهم بالأوصاف الآتية: جنس محتقر، كريه ، وقح، حسود ، ناشر أمراض ، بلا شرف ، مهمل ، بغيض ، خسيس ، قذر ، بخيل ، عنيد ، ملعون ، مشاكس ، جحود ، جشع ، غير كريم ، شديد العداوة ، لا تقى فيه. فهل هذا يدل على أن النصارى كانوا حملة ألوية السلام مع اليهود؟ وهل يعنى هذا أن يهوديًا عاش في ظل حكمهم في سلام؟ لا.

ومن ذلك ما قاله أيضا فيكتور هيجو في يهودى تنصر على يد البابا ثم عهدوا إليه مرافقة الدوقة دوبيرى لحمايتها في السفر ، فباعها بخمسة آلاف فرنك ...! فياترى مذا باع اليهودى؟ إنه باع الإيمان والقسم! إنه باع الشرف!

كما قال الفيلسوف الفرنسى بوسويه: "أيها الشعب الملعون ، هذا الدم سيتعقبكم إلى آخر وليد لكم".

وقد نعتهم البابا بولس الرابع: من أنهم شعب خلق للاستعباد ، وأنهم شعب في غاية السخف ، وهو لذى أمر بأن يحبس يهود روما في حواريهم ، أى أنه أنشأ "الجيتو" الرومانى.

ناهيك عما كان يقوم به المسيحيون أنفسهم في أعيادهم فقد اتخذوا عملية تعذيب اليهود للهو ، ففى مدينة بيزييه في جنوب فرنسا كان الجمهور في "أحد السعف" يتسلى بمطاردة اليهود ورميهم بالأحجار انتقامًا للمسيح.

وفى تولوز جرت العادة على أن يُستدعَى رئيس اليهود إلى بيت الحاكم يوم "أحد الفصح" حيث يتلقى أمام أعين الناس صفعة عنيفة انتقامًا للمسيح ، وقد تعمد أحد الفرسان مرة أن يصفع اليهودى بيده مرتديًا قفازًا من الحديد ، فتناثر على أثرها مخه!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت