فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 10

ومنها الصوم الذي يضاعفه الله بلا حساب ولا عدّ، وهو جُنة من النار ومن الذنوب، ويوم عرفة بسنتين، ويوم عاشوراء بسنة، وثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، ونحو ذلك من الأعمال الصالحة.

وأما السبق إلى الخيرات بالخلق الحسن فإنه علامة البر وهو تزكية الله ورسوله، ولأنه صفة أهل الجنة؛ ولأنه بعث - صلى الله عليه وسلم - ، ليتمم مكارم الأخلاق، فينبغي أن يسابق إلى الخيرات بالأخلاق الحسنة كالصدق والأمانة والتواضع والحلم والصبر وغيرها.

ومن ثواب الخلق الحسن أن أحب العباد إلى الله أحسنهم خلقًا، وأن أثقل شيء في الميزان الخلق الحسن، وأن أكثر ما يدخل الجنة تقوى الله وحسن الخلق، وأن أقرب الخَلْق من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسنهم خلقًا، وأن الإنسان بحسن خلقه يدرك درجة الصائم القائم، وأن حسن الخُلُق درجة عالية في الجنة.

فسابقوا إلى الخيرات في زمن العمل قبل حلول الأجل وانقطاع العمل، وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت