عندما نعبر عن كل كلمة بما تحويه من حروف الألف واللام والميم نجد العدد: (2111001033001310203012) هذا العدد من مضاعفات السبعة مرتين فهو يساوي:
وعندما فتح الله على رسوله فتحًا مبينًا ونصرَه أنزل قوله تعالى: (إنا فتحنا لك فتحًا مبينا) [الفتح: 1] , نكتب ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والميم لنجد العدد مصفوفًا: (21112) هذا العدد المتناظر من مضاعفات الأرقام: 7 ـ 8 ـ 13 ـ 29,
فهو يساوي:
مجموع عدد حروف الألف واللام والميم في هذه الآية هو (7) . ... والرقم (13) الذي ظهر لدينا يمثل السنة التي هاجر فيها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى المدينة (وكانت بداية البشرى بالفتح) . أما العدد (29) فهو عدد السور المميزة في القرآن وهو عدد آيات سورة الفتح!
وهكذا آيات وآيات جاءت بنظام يعجز البشر عن تقليده أو الإتيان بمثله لغويًا فكيف إذا كان هذا النظام اللغوي يرتبط بنظام رقمي غاية في الدقة؟
النظام الثنائي
... من عظمة إعجاز القرآن أنك تجد فيه ما تريد! وقد بحثت عن النظام الثنائي فوجدته في كتاب الله. النظام الثنائي هو احتمالين فقط (صفر وواحد) , وكما نعلم فإن جميع الأجهزة الرقمية كالكمبيوتر ووسائل الاتصال وغيرها تقوم في عملها أساسًا على هذا النظام.
... وتعتمد فكرة هذا النظام الثنائي القرآني على دراسة كلمات الآية. فالكلمة التي تحوي حرف الألف أو اللام أو الميم تأخذ الرقم (1) أما الكلمة التي لا تحوي أيًا من هذه الحروف فتأخذ الرقم
(0) , وتكون الأعداد المصفوفة الناتجة بهذه الطريقة من مضاعفات الرقم سبعة.
... وسوف نلجأ إلى مثال واحد فقط من أول سورة وآخر سورة بدأت بـ (الم) , فأول سورة بدأت بـ (الم) هي سورة البقرة التي نجد في مقدمتها قوله تعالى: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) [البقرة: 2] . لندرس هذه الآية رقميًا وثنائيًا: