الصفحة 8 من 31

أنه دعيَ لافتتاح"تسجيلات إسلامية"ضخمة ، وبينما هو يتجول في أنحائها إذ يلاحظ أنه قد جعل لكل صاحب أشرطة من المشايخ لوحة كبيرة فيها اسمه ، وبمروره على"زاوية"الشيخ الألباني رحمه الله رأى أن لوحة اسمه صغيرة ! فأنكر عليهم الشيخ رحمه الله غاية الإنكار ! وأمرهم بتكبير لوحة الشيخ أو تصغير لوحات المشايخ الآخرين .

وكان ذلك ، ففي اليوم التالي جاء الناس إلى"التسجيلات"وقد جعلوا لوحة الشيخ مثل أخواتها !

ومن تواضعه وتوقيره لأهل العلم: تدريسه كتاب"حلية طالب العلم"للشيخ بكر أبو زيد وهو معاصر للشيخ وأصغر منه سنًّا ، فضرب الشيخ رحمه الله أروع الأمثلة في التواضع والتوقير لأهل العلم ، وخاصة للمتعاصرين الذين يكون بينهم - عادة - التنافس والعداوة - أحيانًا - .

ولما بشَّره بعض الشباب برؤيا رآها بعض المجاهدين في الشيخ الألباني فرح بها الشيخ رحمه الله وطلب من ناقلها له أن يتصل بالشيخ الألباني من بيته ليبشره بها ، لكن قدَّر الله أن لا يكون الشيخ حينذاك في بيته .

وقدَّر الله تعالى أن أخبِّر - أنا - الشيخَ الألباني بالرؤيا فلما سردتها له بكى الشيخ رحمه الله كثيرًا .

وملخص الرؤيا: أن الرائي قد رأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فسأله إذا أشكل عليَّ شيءٌ في الحديث فمَن أسأل ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: سل الشيخ محمد ناصر الدين الألباني !!

والشيخ رحمه الله يذكر شيوخه بمزيد من الاحترام والتبجيل أمثال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي والشيخ ابن باز ، وأكثر منهما من كان له عظيم الأثر في حياته وهو الشيخ عبد الرحمن السعدي .

عبادته

وعُرف عن الشيخ قيامه بالفرائض والنوافل والطاعات ، ومن صور ذلك:

أنه يحج في كل عام منذ سنوات طويلة .

أنه يعتمر في رمضان وفي غيره من مواسم"العطلات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت