الصفحة 6 من 319

وأمر أنيسا أو عبد الله بن أنيس - شك الربيع - أن يقتل خالد بن سفيان الهذلي فقتله ، ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أسلم أن لا يقتله ، وكل هؤلاء من معاني ولاته وهم واحد واحد فتصور الحكم بأخبارهم ، وبعث رسول الله بعماله واحدا واحدا ، وإنما بعث عماله ليخبروا الناس بما أخبرهم به رسول الله من شرائع دينهم ، ويأخذوا منهم ما أوجب الله عليهم ويعطوهم ما لهم ، ويقيموا عليهم الحدود وينفذوا فيهم الأحكام ، ولم يبعث منهم واحدا إلا مشهورا بالصدق عند من بعثه إليه ، ولو لم تقم الحجة عليهم بهم إذ كانوا في كل ناحية وجههم إليها أهل صدق عندهم ، ما بعثهم إن شاء الله . وبعث أبا بكر واليا على الحج ، فكان في معنى عماله ، ثم بعث عليا بعده بأول سورة براءة فقرأها في مجمع الناس في الموسم ، وأبو بكر@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت