فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 104

وفي قوله تعالى: {وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ} [ (6) سورة التكوير] ، يذكرون أشياء، فبعضهم يقول بأنه يمكن تفجير البحار -تفجير المياه- إلى العنصرين الأكسجين والهيدروجين، فتتحول المياه إلى هذين الغازين، كما كانت قبل أن يأذن الله بتجميعها، إذ أن تكوين البحار منهما، كذلك يحتمل أن يكون هو تفجير ذرات هذين الغازين، كما يقع في تفجير القنابل الذرية والهيدروجينة اليوم...الخ.

بينما آخرون يتكلمون على الإعجاز العلمي في هذه الآية ويقولون: إن قعر البحار يتقد وإنه في غاية الحرارة! مع أننا نرى الغواصين ينزلون قديمًا وحديثًا إلى القعر ولا يجدون حرارة ولا ينصهرون، أليس كذلك؟ وعلى كل حال هذه أشياء غريبة.

وهذا يقول: بأن علم الميكروبات وعلم الجراثيم والطيران والتصوير الشمسي، صورة الكاميرا، الكهرباء، كلها مأخوذة من الآيات، فقوله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا} [ (9) سورة الأحزاب] ، في هذا علم الميكروبات والجراثيم"."

وقوله تعالى: {فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ} [ (36) سورة ص] ، هذا فيه علم الطيران.

وقوله تعالى: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} [ (12) سورة سبأ] كذلك علم الطيران.

وفي قوله -عز وجل-: {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا} [ (45) سورة الفرقان] هذا التصوير الفوتوغرافي حبس الظل.

وقوله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ} [ (35) سورة النور] هذا الكهرباء والضوء، وهناك أشياء أخرى كثيرة، أذكرها فيما بعد بإّن الله، فأسأل الله عز وجل لي ولكم السداد والرشاد، وأن يعيننا وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت