كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أهمه أمر لجأ إلى الصلاة يناجي ربه ويدعوه فتصل روحه إلى السماء فتهدأ روحه وتطمئن نفسه وكان يقول لبلال حينما تحين أوقات الصلاة"أرحنا بالصلاة يابلال"وجاء الطب النفسي الحديث ليؤكد على أن أفضل الطرق لعلاج القلق وهو أسلوب العلاج الإسترخائي أو العلاج بالتقليل من الحساسية الإنفعاليه التي يمثلها الصلاة فالصلاة إذا ما أداها الإنسان كما ينبغي أن تؤدى يتوجه الفرد بكل حواسه وجوارحه إلى الله تعالى وهذا من شأنه أن يبعث في الإنسان حاله من الإسترخاء التام وهدوء النفس وراحة الضمير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته