فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 392

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد

المكرم مدير المدرسة معلمينا الأفاضل زملائي الطلاب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني أن أقدم لكم كلمة الصباح لهذا اليوم وهي بعنوان الغيبة فالغيبة آفة خطيرة من آفات اللسان وقد عرّفها النبي صلى الله عليه وسلم ذكرُك أخاك بما يكره"قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول"قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن يكن فيه فقد بهته""

والغيبة لا تختص باللسان ولكن ما يكره المغتاب ولو بالتعريض أو الفعل أو الإشارة أو الغمز أو اللمز أو الكتابة أو غير ذلك

ولقد نهى الإسلام عن الغيبة قال تعالى ( ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم ) وقال الرسول صلى الله عليه وسلم"المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه و التقوى هاهنا"

ولنعلم أن الغيبة شعار المنافق وليس المؤمن والإنسان إذا وقع في الغيبة فهو معرض لسخط الله تعالى ومقته وان حسناته يؤخذ منها يوم القيامة لمن أُغتيب .

وطريق التوبة بالنسبة لمن اغتاب المسلمين هو أن يتحلله ويذهب إلى من اغتابه ويطلب العفو إذا امن الفتنة وإن لم يأمن الفتنه فإنه يذكرهُ بالخير الذي فيه في المجالس التي ذكرهُ فيها بسوء ويرد عنه الغيبة في ذلك المجلس وتكون تلك بتلك إن شاء الله . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت