عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه"
رواه البخاري
سُئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ما حكم إطالة الثوب إن كان خيلاء أو لغير الخيلاء وما الحكم إذا اضطر الإنسان إلى ذلك سواء إجبارا من أهله إن كان صغيرا أو جرت العادة على ذلك ؟ فأجاب رحمه الله تعالى حكمه التحريم في حق الرجال لقول النبي صلى الله عليه وسلم"ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار"رواه البخاري
وهذا الحديث وما في معناه من أسبل ثيابه متكبرا أو لغير ذلك من الأسباب لأنه صلى الله عليه وسلم عمّم ولم يقيد وإذا كان الإسبال من اجل الخيلاء صار الإثم أكبر والوعيد أشد
والله ولي التوفيق