وبعد تفكير ، طلب هذا الحكيم شيئًا غريبًا.. طلب سكينًا ليقسم الطفل إلى نصفين ؛ لتأخذ كل امرأة منهما نصفًا.
ولما أمسك الحكيم السكين ، صرخت إحدى المرأتين، وصاحت قائلة:
لا تقسموه،وأعطوه لها؛ فهو ليس ابني، إنما هو ابنها.
وأسرعت المرأة الأخرى نحو الطفل لتأخذه، وهي مسرورة.
ووقفت المرأة الأولى وهى تبكى بكاء شديدًا.
عندئذ قام الحكيم من مكانه،وأخذ الطفل من بين يدي المرأة الثانية وأعطاه للأولى.
فقد أدرك أنه ابنها حقا؛لأنها رفضت ذبحه وتقطيعه؛ فالأم الحقيقية لا ترضى الضرر لابنها أبدًا.
رجوع