الصفحة 89 من 138

ولو آذنتنا أم حقة إذ يبا شرون وإذ لما ترعنا الروائعُ

لقلنا لها بيني كليلي حميدةً كذاك بلا ذمٍ تُرد الودائعُ )) اهـ.

وقال البكرى (( معجم ما استعجم ) ) (4/ 1284) :

(( ميطان ـ بكسر أوله وبالطاء ـ موضع ببلاد مزينة من أرض الحجاز. قال معن بن أوس:

كأن لم يكن يا أم حقة قبل ذا ... بميطان مصطافٌ لنا ومرابعُ

قال الشاعر يرثى سعد بن معاذ ويذكر أمر بني قينقاع:

وقد كان ببلدتهم ثقالا ... كما ثقلت بميطان الصخورُ ... )) اهـ.

وقال: (( وحذاء شوران جبل يقال له (( ميطان ) )، فيه بئر يقال لها ضفة، هو لبني سليم لا نبات فيه وحذاء ميطان جبل يقال له شي وجبال شواهق كبار يقال لها الجلاه، لا تنبت شيئا، وإنما تقطع منها حجارة الأرحاء والبناء )) اهـ.

وفى (( معجم البلدان ) ) (3/ 371) : (( شوران ـ بالفتح ثم السكون والراء وآخره نون ـ، قال الأديبي: هو موضع لبني يربوع بأود، قال بعضهم: (( أكلتها أكل من شوران صادمه ) )يقال: شرت الدابة شورًا، إذا عرضتها على البيع، ولعل هذا الموضع قد كانت تعرض فيه الدواب. قال نصر: (( شوران ) )وادٍ في ديار بني سليم، يفرغ في الغابة، وهي من المدينة على ثلاثة أميال. وقال أبو الأشعث الكندي: (( شوران ) )جبل عن يسارك، وأنت ببطن عقيق المدينة تريد مكة، وهو جبل مطل على السد، مرتفع، وفيه مياه كثيرة يقال لها البُجيرات، وعن يمينك حينئذ (( عير ) ). قال عرام: ليس في جبال المدينة نبت ولا ماء غير شوران فإن فيه مياه سماء كثيرة، وفي كلها سمك أسود مقدار الذراع، وما دون ذلك أطيب سمكٍ يكون. وحذاء شوران جبل يقال له (( ميطان ) )، كانت البغوم صاحبة ريحان الخضري نذرت أن تمشي من (( شوران ) )حتى تدخل من أبواب المسجد كلها، مزمومة بزمامٍ من ذهبٍ، فقال شاعر:

يا ليتني كنت فيهم يوم صبحهم من نقب شوران ذو قرطين مزمومُ

تمشي على نَجْسٍ تدمى أناملها وحولها القبطريات العياهيمُ

فبات أهل بقيع الدار يفعمهم مسكٌ ذكيٌ وتمشي بينهم ريمُ ... )) اهـ.

وفى (( معجم البلدان ) ) (5/ 429) : (( يَتِيب ـ بالفتح ثم الكسر ثم ياء وباء موحدة ـ. في مغازي ابن عقبة بخط أبى نعيم (( خرج أبو سفيان في ثلاثين فارسًا أو أكثر، حتَّى نزل بجبلٍ من جبال المدينة، يقال له (( يتيب ) )، فبعث رجلا أو رجلين من أصحابه، فأمرهما أن يحرقا أدنى نخل يأتيانه من نخل المدينة، فوجدا صورًا من صيران نخل العريض فأحرقا فيها )) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت