الصفحة 88 من 138

تابع مالكًا عن عمرو: إسماعيل بن جعفر، وأخوه محمد بن جعفر بن أبى كثير، ويعقوب بن عبد الرحمن، وابن جريج، وسليمان بن بلال، وعبد الرحمن بن أبى الزناد.

وأخرجه أحمد (3/ 140) ، والبخارى (3/ 27. سندى) ، ومسلم (9/ 162. نووى) ، وعمر بن شبة (265) ، وأبو يعلى (5/ 325،438/ 2948،3139) ، وابن حبان (3717) ، وأبو الشيخ (( العظمة ) ) (5/ 1707) ، وأبو نعيم (( المستخرج ) ) (4/ 54/3215) من طرق عن قرة بن خالد السدوسى عن قتادة عن أنس بنحوه.

(99) حسن. أخرجه أحمد (2/ 328) عن ربعى بن إبراهيم، والحاكم (4/ 637) عن بشر بن المفضل، كلاهما عن عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به.

وقال أبو عبد اللَّه الحاكم: (( صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) ).

قلت: بل إسناده حسن، عبد الرحمن بن إسحاق صدوق رمى بالقدر، كما فى (( التقريب ) ).

(بيان) قال الحموى (( معجم البلدان ) ) (5/ 372) : (( ورقان، قال عرام بن الأصبغ: في أسماء جبال تهامة، ولمن صدر من المدينة مصعدًا، أول جبل يلقاه من عن يساره (( ورقان ) )، وهو جبل عظيم أسود كأعظم ما يكون من الجبال، ينقاد من سيالة إلى المتعشى، بين العرج والرويثة. وفي (( ورقان ) )أنواع الشجر المثمر، وغير المثمر، وفيه القرظ، والسماق، والخزم، وفيه أوشال وعيون عذاب، والخزم شجر يشبه ورقه ورق البردي، وله ساق كساق النخلة، تتخذ منه الأرشية الجياد، وسكان ورقان بنو أوس بن مزينة، وهم أهل عمود. وقال أبو سلمة، يمدح الزبير:

إن السماح من الزبير محالفٌ ما كان من ورقان ركنٌ يافعُ

فتحالفا لا يغدران بذمةٍ هذا يجود به وهذا شافعُ )) اهـ.

(بيان ثان) ومن جبال المدينة: شوران، وميطان، وعير، ويتيب.

قال الحموى (( معجم البلدان ) ) (5/ 243) : (( ميطان ـ بفتح أوله ثم السكون وطاء مهملة وآخره نون ـ من جبال المدينة، مقابل الشوران، به بئر ماء يقال له (( ضفة ) )، وليس به شيء من النبات، وهو لمزينة وسُليمٍ. وقد روى أهل المغرب غير ذلك وهو خطأ. له ذكر في (( صحيح مسلم ) ).

وقال معن بن أوسٍ المزني، وكان قد طلَّق امرأته ثم ندم:

كأن لم يكنْ يا أم حقة قبل ذا ... بميطان مصطافٌ لنا ومرابعُ

وإذ نحن في عصر الشباب وقد عسا بنا الآن إلا أنْ يعوَّض جازعُ

فقد أنكرتُه أم حقة حادثًا وأنـ ـكرها ما شئتَ والحبُ جارعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت