الصفحة 23 من 37

والاستخارة هي استفعال من الخير أو الخيرة، واستخارة الله: طلب من الخيرة، وخار الله له أعطاه ما هو خير له، والمراد: طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما (3)

فما خاب من استشار الخالق سبحانه في أموره كلها، فإنه لا يدري أين تكون مصلحته، وفي الإستخارة تفويض أمره إلى ربه سبحانه ليختار له فيه الخير.

1.ـ الآداب الشرعية والمنح المرعية (( لأبي عبد الله محمد بن مفلح المقدسي الحنبلي ) )

(2) رواه أبو داود (2486) والحاكم (2/ 73) بسند صحيح.

(3) ـ الفتح (11/ 183)

2 ـ التوبة إلى الله تعالى من المعاصي، ورد المظالم، وقضاء الديون وإعداد النفقة لمن تلزمه، ورد الودائع إلى أصحابها إن كانت عنده، ولا يأخذ لزاده إلا الحلال الطيب، وليأخذ قدرًا يوسع به على رفقائه، ولابد في السفر من طيب الكلام، وإطعام الطعام، وإظهار مكارم الأخلاق، والسفر من أسباب الضجر، ومن أحسن خُلُقه في الضجر فهو الحسن الخلق.

ومن تمام حسن خلق المسافر: الإحسان إلى المكاري (الذي يؤجر دابته للحمل والركوب) ومعاونة الرفقة والأصحاب بكل ممكن، وإعانة المنقطع بمركوب أو زاد، وتمام ذلك مع الرفقاء بمزاح، ومطايبة في بعض الأوقات من غير فحش ومعصية، وليكون ذلك شفاءً لضجر السفر ومشاقه (1) .

3 ـ استئذان الوالدين للسفر، إذ لا يجوز السفر المباح والمستحب إلا بإذنهما، وأن تستأذن المرأة زوجها، وأن لا تسافر إلامع ذي محرم كأب أو أخ أو زوج أوعم ونحوه، لقوله صلى الله عليه وسلم: (( لا تسافر المرأة إلامع ذي محرم ) )متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت