الشياطين وأن يحضرون.
وعن بريدة قال شكا خالد بن الوليد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله ما أنام من الأرق فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"إذا أويت إلى فراشك فقل:"
اللهم ربك السموات السبع وما أظلت، والأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت.
كن لي جارًا من شر خلقك كلهم جميعًا أن يفرط علي أحد منهم أو يطغى علي، عز جارك وجل ثناؤك، ولا إله غيرك ولا إله إلا أنت". انتهى"
وفي سنن أبي داود والترمذي والنسائي وغيرهم عن أنس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قال إذا خرج من بيته (بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله) .
يقال له هديت وكفيت ووقيت، وتنحى عنه الشيطان قال الترمذي حديث حسن.
زاد أبو داود في روايته فيقول يعني الشيطان لشيطان آخر كيف لك برجل قد هدي ووقي وكفي.
وعن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء.
وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله قال الشيطان أردكتم الميت.
وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء. رواه مسلم في صحيحه.
عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلماتٍ أن يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها.
فذكر التوحيد والصلاة والصيام والصدقة ثم قال وآمركم أن تذكروا الله فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعًا حتى إذا أتى حصن حصين فأحرز نفسه منهم كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله.
وقال أحد أهل العلم بلغني أن امرأة كانت إذا قامت من الليل قالت اللهم إن إبليس عبد من عبيدك ناصيته بيدك يراني من حيث لا أراه وأنت تراه من حيث لا يراك.
اللهم أنت تقدر على أمره كله وهو لا يقدر من أمرك على شيء اللهم إن أرادني بشر فاردده وإن كادني فكده أدرء بك في نحره وأعوذ بك من شره.