الصفحة 14 من 208

سمى الله فأظل شعثًا.

فقال شيطان الكافر لكني مع رجل لا يفعل شيئًا من ذلك فأنا أشاركه في طعامه وشرابه.

لأنه لا يذكر الله عند أكل ولا شرب ولا لبس وهذا ما يتمناه الشيطان نعوذ بالله منه انتهى.

قال وكان محمد بن واسع يقول كل يوم بعد صلاة الصبح اللهم إنك سلطت علينا عدوًا بصيرًا بعيوبنا يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم.

فأيسه منا كما أيسته من رحمتك وقنطه منا كما قنطته من عفوك وباعد بيننا وبينه كما باعدت بينه وبين رحمتك إنك على كل شيء قدير.

قال فتمثل له إبليس يومًا في طريق المسجد فقال له يا ابن واسع هل تعرفني قال ومن أنت قال أنا إبليس.

فقال وما تريد قال أريد أن لا تعلم أحدًا هذه الاستعاذة ولا أتعرض لك قال والله لا أمنعها ممن أرادها فاصنع ما شئت.

وعن عبد الرحمن بن أبي ليلي قال كان شيطانًا يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده شعلة من نار فيقوم بين يديه وهو يصلي فيقرأ ويتعوذ فلا يذهب.

فأتاه جبريل عليه السلام فقال له قل أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها.

ومن فتن الليل والنهار ومن طوارق الليل والنهار إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمان فقال ذلك فطفئت شعلته وخر على وجهه.

وقال الحسن نبئت أن جبريل عليه السلام أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال إن عفريتًا من الجن يكيدك فإذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لقد أتاني فنازعني ثم نازعني فأخذت بحلقه فوالذي بعثني بالحق ما أرسلته حتى وجدت برد ماء لسانه على يدي.

ولولا دعوة أخي سليمان عليه السلام لأصبح طريحًا في المسجد.

وعن عبد الله بن مسعود قال خرج رجل من الإنس فلقيه رجل من الجن فقال هل لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت