فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 22

ووالله ما كان يسرني أنني لم أكن أخطأت، ولم أنل دعوتكم الصالحة لي بالتوفيق والعلم والإيمان.. زادك الله أيها الوالد الكريم برًا وحلمًا وإحسانًا.

ولعل الله سبحانه وتعالى العلي الكريم قدر خطئي فيما أخطأت ليبين الله علو منزلتك، ورفعة درجتك ولييسر الله لي ولأمثالي من طلاب العلم فرصة عظيمة للتعلم والتخلق بأخلاق الصالحين: من الحلم والعلم والأناة والصبر، والتثبت، وكيفية تقويم الأخطاء، ورد الإساءة.. زادك الله أيها الوالد الحبيب تشريفًا وتعظيمًا وإجلالًا.

وأحب أن أعلن لسماحتكم أنني راجع إلى جميع ما ذكرتموه، وقائل بكل ما قلتموه، وأن ما قلتموه هو الحق الذي أعتقده وأدين الله به، ولا أخالفكم في حرف واحد منه. وتحقيقًا لأمركم وطلبكم فإنني ذاكر كل قول انتقدتموه، ومبين عذري أو خطئي فيه، ورجوعي عنه؟ والله أسأل أن يجعل لما أقول القبول عنده سبحانه ثم عندكم، وجميع المؤمنين. واستغفره سبحانه وتعالى من كل خطأ وزلل جرى به القلم، وعثر به اللسان.

أولًا: ما جاء في كتاب أصول العمل الجماعي (ص10-11) :

1-أبرأ إلى الله أن أكون قد عنيت بهذه المقالة أحدًا ممن أخذوا عن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب مباشرة أو أحدًا من أبنائه، أو أتباعه المشهورين إلى يومنا هذا، فقد كانت دعوة شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب قائمة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله في الأرض، وقد كان تلاميذه وأتباعه منذ وقته وإلى يومنا هذا هم بحمد الله رؤوس الطائفة الظاهرة المنصورة. وهم القائمون بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى توحيد الله وعبادته.

2-وإنما عنيت بعض صغار طلاب العلم في عصرنا ممن بدأوا بوضع أصول في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقتال في سبيل الله مخالفة لأصول أهل السنة والجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت