الصفحة 1 من 11

بسم الله الرحمن الرحيم

لهو الحديث ... من القديم إلى الحديث

بسمك اللهم ينطقُ الخطيب، سبحانك ربي فأنت القريب، ما سبّح الحوت في البحر العجيب، أدعوك ربي فأنت المجيب، سدّد القول لا تجعله يغيب، ولا تجعله عند الناس غريب، وصلي اللهم على رسولك الحبيب، ما غرّد الشادي على الغصن الرطيب، واجمعنا به وبجمعه المهيب.

لا تبنون بما أكتب حُكما، ولكن نصيحة صغتها حِكما، ومن أُوتي الحكمة صار نجما، وعليه الله قد أنعما ..

فبسم الله أبدأ القول، والصلاة والسلام على الرسول، وعلى آله وصحبه ومن والاه في الفعل والقول، فاقرئوا يا أصحاب العقول، حتى وإن كان في المقال طول، في ذبي عن الدين حياة كالقصاص!!

من المبطلين بلا سيف ولا رصاص!! لكل أسلوبه وهذا أسلوبي الخاص، أنا لست من أهل الاختصاص!!

ولست الأديب القاص، بآي الكتاب والحديث بنيت الأساس، فلا تفرّون من الحق فمنه لا مناص!!!

هو علي عهد ... فأما بعد

إلى من يجهل الشيطان ...

هو من توعد بني آدم بالخسران، وضمن من أكثرهم العصيان، واستخدم لغيهم كل الالوان، وما كان في الامكان، أن يجذب به الانسان، فحبب إليهم الالحان، والمزامير والقيان، ليتركوا ذكر الرحمن، ويهجروا القرآن!!!

قال تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا} (64) سورة الإسراء

وقد فسرت (بصوتك) أي الغناء وذلك في كتب التفسير المعتبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت