* (قلت: ألم أقل: إن الصفار كاذب في دعواه للوحدة الوطنية والتعايش .. إلخ والسؤال: أينا يهرج ويبهرج يا صفار ؟؟ وقد اعترفت بخرافة الانتظار وأنها مجهولة بل مكذوبة) .
فقد سئل الرسول الأكرم صلى اللَّه عليه وآله: (يا رسول اللَّه متى يخرج القائم من ذريتك؟ فقال صلى اللَّه عليه وآله: مثله مثل الساعة لا يجليها لوقتها إلاّ الله عزّ وجلّ، لا تأتيكم إلا بغتة) [1] .
* (قلت: كذبتم -والله- لم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك، وإنما كذبتموه أنتم . وقد قال صلى الله عليه وسلم:(من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) فاحجزوا أمكنتكم في النار.
...وفي حديث للإمام الصادق عليه السلام: [[ عندها تتوقعون الفرج صباحًا ومساءً ] ]^ [2] .
وعن الإمام المهدي المنتظر عليه السلام: [[ إن أمرنا بغتة فجأة ] ]^ [3] .
ولكن كيف يهيئ الإنسان نفسه للتضحية والجهاد استعدادًا لخروج الإمام المنتظر؟
أ - تغذية النفس بالثقافة الدينية الواعية، التي تحث الإنسان وتجند كل مشاعره وأحاسيسه باتجاه البذل والتضحية والعطاء، كالقرآن الكريم ونهج البلاغة، وأحاديث أهل البيت عليه السلام وتعاليمهم.
فهاك -مثلًا- أدعية رائعة يستحب للمؤمن أن يكررها في عصر الغيبة، كدعاء (العهد) الذي يكرس في نفس الإنسان حب التضحية وإرادة البذل والجهاد، ولذلك يستحب قراءته كل يوم صباحًا.
واقرأ معي هذه الفقرات المقتطفة من هذا الدعاء العظيم:
(( اللهم بلّغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم بأمرك(صلوات اللَّه عليه وعلى جميع آبائه الطاهرين) عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها، سهلها وجبلها وبرها وبحرها، وعني وعن والديّ من الصلوات زنة عرش اللَّه، ومداد كلماته، وما أحصاه علمه، وأحاط به كتابه.
(1) الغيبة الكبرى، ص427 - 428.
(2) الغيبة الكبرى، ص427 - 428.
(3) الغيبة الكبرى، ص427 - 428.