? (قلت: يدعو إلى الوحدة والتعايش ... ثم هو يتهجم على الآخرين ويشحن النفوس غيضًا وحقدًا عليهم ويصفهم بالقوى التي تصادر كرامتهم وبأعداء الحريات؟؟ ثم هو يتناقض حينما يأمر بالتآخي بين الطوائف ثم يأمر بالاقتداء بأئمة أهل البيت. ولم يقل: الاقتداء بأهل الحق من أي طائفة) .
للفائدة أنقل ما كتبه الشيخ/ سليمان بن صالح الخراشي حول الندوة التي ألقاها حسن الصفار في أحدية راشد المبارك بتاريخ 5/صفر/1422هـ، تحت عنوان:"السِّلم الاجتماعي".
قام الصفار -هداه الله- بإلقاء محاضرة عن (السِّلم الاجتماعي) في ندوة راشد المبارك بالرياض في يوم 5/صفر 1422هـ [1] . ملخصها: أن الإسلام يدعو إلى السِّلم، وأنه لا استقرار ولا أمن إلا بهذا السلم، لكافة أفراد المجتمع مهما كانت دياناتهم أو مذاهبهم! فالواجب -في نظره- أن يكف كل فريق عن الآخر ولا يفرض عليه مذهبه أو توجهه، إنما يعيش الجميع في وئام وتعاون! [2] ثم يختم محاضرته بقوله:"ولا يصح أبدًا أن تُترك الساحة للجهات الساذجة أو المغرضة لتذكي أوار الفتن والخلافات، وتسمم الأجواء بالكراهية والحقد.." [3]
(1) ثم طبعتها دار الساقي في كتاب، 2..2م. وعنه أنقل.
(2) أما الواجب في نظر دعاة الكتاب والسنة فهو أن يرجع أهل البدع إلى دينهم ويتركوا مخالفاتهم ويكونوا صفًا واحدًا مع إخوانهم.
(3) ... ص 7..