الصفحة 17 من 190

السؤال: في 23 يناير 2..4م قلت في مقالتك بجريدة الشرق الأوسط - بعنوان اللقاء الوطني الثاني.. الانفتاح الكبير- ما نصه:"ليس مقبولًا أن يتحدث البعض منا في جلسات الحوار بلغة الوحدة الدينية والوطنية، وأن يظهر الاحترام للرأي الآخر، فإذا ما عاد إلى وسط جمهوره وتياره، خضع للأجواء السائدة من تجاهل الآخر، والدعوة إلى إلغائه، واستخدام لغة التشدد والتزمت"، كيف تفسر شريط هاشم السلمان الذي تهجّم فيه -في ندوة مغلقة بين مريديه- على الشيخ الدكتور سلمان العودة واتّهمه بأنه من العلماء المتشددين، وتهجّم على المجتمع السنّي بعمومه. إذًا من يمارس الحديث بلغتين؟ إضافة إلى قول البعض: أن الصفار و السلمان وجهان لعملة واحدة؟

الجواب: من الخطأ حينما يكون هناك حديث لشخص أن يعمم على الشيعة،أما اتهامهم لي فهذا من ضمن التهريج الذي لا أصل له.

* (قلت: كذب الصفار فيما يقول ..ولعل فيما يأتي ما يكشف كذبه)

وبالنسبة لشريط السيد هاشم تحدثت معه حوله، وفهمت أن شريطه لم يكن يتضمّن شيئًا سيئًا، كان يدعو جمهوره لمراعاة الآخرين، ولاحترام الرأي الآخر، ولكنه حينما تحدث عن اللقاء الوطني تحدث بعفوية، يعني قد تكون بعض عبارته غير موفقة أو غير سليمة في هذا الاتجاه، وهو قد تراجع عنها.

* (قلت: الرجل على ما عهدنا من المراوغة .. يلتمس الأعذار الباردة ثم يقول: وهو قد تراجع عنها؟ فهل يستخف الصفار بالعقول وصدق الله(( وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ) ) [النور:40] ^.

ولكن هناك من تحدث في قنوات فضائية وأصدر حكمًا بتكفير أغلبية الشيعة، ومع ذلك لا نقول: هذا رأي السنة.

* (قلت: من أصدر ذلك حكم على أصل المعتقد والقائم عليه ..فتنبه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت