* (قلت: وهل يعتقد الصفار أن دولة قامت على التوحيد وتعاهد عليه ولاتها - ثبتنا الله وإياهم على الدين - أن تهدم كل ذلك بحجة الانفتاح على الآخرين؟؟ أقول لك يا صفار: الحق واحد لا يتعدد: إما توحيد وإما شرك) .
السؤال: أليس من حق الأكثرية تشكيل هوية الوطن، كما أن من حق الأقلية أن لا تُظلم ولا يعتدى عليها؟ الملاحظ أنّكم تتجاوزن حدّ المطالبة برفع الظلم إلى المطالبةِ بإعطاء السعوديّة وجهًا شيعيًا بارزًا مع أنكم لستم إلا أقلية.
الجواب: أولًا اسمح لي بالتحفظ على مصطلح الأقلية والأكثرية، أنا أعتقد أننا كلّنا نعيش في هذا الوطن كمسلمين، ولا ينبغي أن يكون هناك فرز مذهبي، بحيث تكون هناك أقلية وأكثرية، ما دمنا ننتمي إلى عرق واحد، وما دمنا ننتمي إلى دين واحد، وإذا سلّمنا بهذا المصطلح أقلية وأكثرية وأن الشيعة أقلية في المملكة فإني لا أعلم أن الشيعة يريدون أن يبرزوا ملامح شيعية للمملكة، الشيعة يكفيهم أن تحفظ حقوقهم وأن يعيشوا حالة مساواة مع بقية المواطنين وليس هناك شيء أكثر من هذا.
* (قلت: لغة المغلوب على أمره أصبحت ظاهرة جدًا .. ويقال للصفار: وضع الشيعة بالمملكة لا يقارن بأوضاع السنة في بعض البلدان التي فيها السلطة للشيعة . فشيعة المملكة يتمتعون بما يتمتع به أي مواطن، والواقع خير شاهد فالشيعة منهم التجار والموظفون بل وفي بعض أجهزت الدولة الأمنية وغيرها، فهل يريد الصفار أكثر من ذلك..؟ أم يقول تحت قاعدة(نحن شركاء في الوطن) فيحق لنا أن نحكم البلد وأن يطبق المذهب الاثني عشري في بلاد التوحيد؟؟