الجواب: في البداية ليس الشيعة هم الذين يسألون: لماذا لديهم تدفق عاطفي نحو إيران؟ وإنما الإخوة المعترضون يسألون: لماذا هم لا تتدفق عواطفهم نحو إيران؟ إيران شعب مسلم كان يعيش تحت ظل نظام غربي (نظام الشاه ) يتعاطى مع إسرائيل، ويتعاون مع إسرائيل. جاءت ثورة إسلامية بقيادة علماء الدين، وصنعت جمهورية إسلامية، وتبنت القضية الفلسطينية.
السؤال من أساسه خطأ، والسؤال الصحيح: لماذا لا يتفاعل هؤلاء المعترضون مع دولة مسلمة كإيران؟ إيران شعبٌ مسلم ويريد تطبيق الإسلام.
* (قلت: لا أظن رجلًا مثل الصفار يجهل الجواب .. لكن الرجل يحاول أن يضفي على السؤال نوعًا من التقية التي لا يمكن لأي شيعي أن يتخلى عنها مهما تظاهر بالصدق .)
السؤال: بالله عليك، كيف تريد أن تتدفق عواطفنا نحو إيران، وفكرة تصدير الثورة بارزة أمامنا؟
الجواب: تصدير الثورة هذا موضوع سياسي وخاطيء، وإيران تراجعت عنه. ثم هو لم يكن سياسة عامة، كان مجرّد تصريحات خاطئة تراجعت عنها إيران، فلا يلام الشيعة على عواطفهم نحو إيران وإنما يلام الذين لا يبدون تعاطفًا مع إيران، هم يجب أن يسألوا: هل هذا من منطلق طائفي؟ إذًا: هم طائفيون؛ لأنهم لم يتعاطفوا مع إيران، أما الشيعة عندما تعاطفوا مع إيران فهم منسجمون مع وجدانهم ومع عواطفهم الدينية والإنسانية.
* (قلت: ما زال الصفار يلوي الإجابة بالتقية .. ثم هل يوثق بقوله تراجعت وهل هو موكل وناطق رسمي عن دولة كإيران أن يجيب عنها بهذا، ثم الواقع يكذب ما يقول فهل نحن غافلون أو متغافلون مثل الصفار حتى يقال لنا مثل هذا الكلام)
السؤال: لكن ثمت من يشكك في تخلي الشيعة عن فكرة تصدير الثورة، ويقولون: هذا تكتيك مقنّع بالتقية المعمول به عند الشيعة. كيف ترد على ذلك؟