الصفحة 17 من 32

6-التركيب المرآتي:الاستئناف بتكرار العنصر السابق.

-الَّذِي خَلَقَ {1} خَلَقَ الْإِنسَانَ.

-عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ.

-لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ {15} نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ.

إلى جانب ما سبق يلحظ النسق الثلاثي من جهة تكرارالعناصر اللغوية المفردة منها:

1-ربك:

-رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ.

-وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ.

-إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى.

2-الإنسان:

-خَلَقَ الْإِنسَانَ

-عَلَّمَ الْإِنسَانَ

-إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى.

3-الذي:

-الَّذِي خَلَقَ.

-الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ.

-الَّذِي يَنْهَى.

4-لم

-مَا لَمْ يَعْلَمْ.

-أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى.

-لَّمْ يَنتَهِ.

5-اللام+المضارع:

-لَيَطْغَى

-لَنَسْفَعًا

-فَلْيَدْعُ نَادِيَه.

6-ان الشديدة:

-إِنَّ الْإِنسَانَ.

-إِنَّ إِلَى رَبِّكَ.

-بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى.

7-ان الخفيفة المباشرة للفعل:

-أَن رَّآهُ.

-إِن كَانَ.

-إِن كَذَّبَ.

والله أعلم.

{هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ } (15) سورة الملك

هي آية واحدة، لكنك لو تدبرتها لوجدت نفسك سائحا في ملكوت الله ،طائفا على مختلف العلوم،

مستعرضا الأزمان والأمكنة:

1-الدلالة على رب العالمين:

أ-وقد دلت الآية الكريمة على رب العالمين بالدليلين المعروفين:دليل الاختراع،ودليل العناية ( كما سماهما أبو الوليد ابن رشد الحفيد )

فخلق الأرض وجعلها ،من الدليل الأول،وتسخيرها للإنسان وتوفير ما يلائم طبعه من رزق وأكل من الدليل الثاني.

ب-نبهت الآية في ابتدائها وفي انتهائها على اسمين جليلين للرحمن:الأول والآخر.

فكل شيء ابتداؤه من الله ( جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا)

وكل شيء منتهاه إلى الله (وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت