6-التركيب المرآتي:الاستئناف بتكرار العنصر السابق.
-الَّذِي خَلَقَ {1} خَلَقَ الْإِنسَانَ.
-عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ.
-لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ {15} نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ.
إلى جانب ما سبق يلحظ النسق الثلاثي من جهة تكرارالعناصر اللغوية المفردة منها:
1-ربك:
-رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ.
-وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ.
-إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى.
2-الإنسان:
-خَلَقَ الْإِنسَانَ
-عَلَّمَ الْإِنسَانَ
-إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى.
3-الذي:
-الَّذِي خَلَقَ.
-الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ.
-الَّذِي يَنْهَى.
4-لم
-مَا لَمْ يَعْلَمْ.
-أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى.
-لَّمْ يَنتَهِ.
5-اللام+المضارع:
-لَيَطْغَى
-لَنَسْفَعًا
-فَلْيَدْعُ نَادِيَه.
6-ان الشديدة:
-إِنَّ الْإِنسَانَ.
-إِنَّ إِلَى رَبِّكَ.
-بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى.
7-ان الخفيفة المباشرة للفعل:
-أَن رَّآهُ.
-إِن كَانَ.
-إِن كَذَّبَ.
والله أعلم.
{هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ } (15) سورة الملك
هي آية واحدة، لكنك لو تدبرتها لوجدت نفسك سائحا في ملكوت الله ،طائفا على مختلف العلوم،
مستعرضا الأزمان والأمكنة:
1-الدلالة على رب العالمين:
أ-وقد دلت الآية الكريمة على رب العالمين بالدليلين المعروفين:دليل الاختراع،ودليل العناية ( كما سماهما أبو الوليد ابن رشد الحفيد )
فخلق الأرض وجعلها ،من الدليل الأول،وتسخيرها للإنسان وتوفير ما يلائم طبعه من رزق وأكل من الدليل الثاني.
ب-نبهت الآية في ابتدائها وفي انتهائها على اسمين جليلين للرحمن:الأول والآخر.
فكل شيء ابتداؤه من الله ( جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا)
وكل شيء منتهاه إلى الله (وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) .