ذلك: مبتدأ. (الكتاب: نعت أو بدل أو عطف بيان)
لا ريب فيه: خبر.
هدى للمتقين:خبر بعد خبر.
*الاحتمال الثالث:
لاريب فيه:حال.
*الاحتمال الرابع:
هدى:حال من"الهاء"
هذا ،وليس التعبير يزيد على سبع كلمات!!فمن-من الثقلين- يستجيب للتحدي؟؟
هذا، ولو أدخلنا في الاعتبار"الم"لزاد عدد الاحتمال التركيبي لدرجة الذهول
مثلا:
-على اعتبار"الم"قسما ستكون الجملة جواب القسم.
-وعلى اعتبار"الم"اسما للسورة أو للقرآن تكون مبتدأ خبرها"ذلك الكتاب"واللام للعهد الذكري والاشارة إلى الحروف المقطعة...
-ويجوز اعتبار"الم"بمعنى المؤلف من هذه الحروف...و"ذلك الكتاب"خبر
وتقدير المعنى:ليس القرآن مؤلفا إلا من هذه الحروف المتداولة بين الناس
وقد يستشكل هنا ورود الخبر أعم من المبتدأ....فالقرآن أكثر من تلك الحروف الثلاثةفكيف يخبر به عنها
الجواب:أن تلك الحروف الثلاث ممثلة لغيرها ألا ترى أن مخرج الألف من أقصى الحلق ومخرج اللام من الوسط ومخرج الميم من الطرف فتكون بدلالة الإشارة نبهت على استغراق كل المخارج -وتبعا لذلك علىكل الحروف-
لكن هذا غير مقطوع به وما أشرنا إلى هذه الحروف إلا لإبقاء باب الاتساع مفتوحا
والله أعلم.
هذا تمام الكلام على عجيبة الاتساع في مطلع البقرة
{ والله يرزق من يشاء بغير حساب }
هذه الآية قد لا تستوقف المتدبر،وقد يغتر بوضوحها في الذهن فينصرف عنها إلى غيرها.وهذا نهج غير سليم في تدبر القرآن الكريم:فلا بد من تثوير كل آية على حدة ولابد من الاعتقاد بضرورة العودة إلى تلك الآية مرة أخرى على أمل أن ينكشف اليوم ما استعصى بالأمس،ولا يقال قد فرغنا منها، فمن شأن الكلمة الطيبة أن تؤتي أكلها كل حين.
وقد اخترت هذه الآية لذلك القصد
فليس أظهر من قوله عز وجل { والله يرزق من يشاء بغير حساب }