? أن يسلم على عباد الله الصالحين إن كان البيت خاليًا، يعني إذا دخل بيتًا خاليًا قال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين كما صح عن ابن عمر رضي الله عنهما.
وقد قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ» . قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فشمته، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ» [رواه البخاري ومسلم] .
وقال صلى الله عليه وسلم: «السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم؛ فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إياهم السلام، فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم» [رواه البزار] .
في إفشاء السلام أجر كبير:
فعن عمران بن الحصين - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فرد عليه ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عشر» . ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد فجلس، فقال: «عشرون» . ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد فجلس، فقال: «ثلاثون» [ رواه أبو داود والترمذي] .
وهو سبب لدخول الجنة، سأل أبو شريح رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أخبرني بشيء يوجب لي الجنة. قال: «طيب الكلام ، وبذل السلام ، وإطعام الطعام» [رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه] .
الأمر الثاني: إطعام الطعام
وقد أمر الله تعالى بذلك في آيات، منها: