الصفحة 641 من 772

يَذْهَبُ بي في الشِّعْرِ كُلَّ فَنِّ ... حَتَّى يَرُدَّ عَنِّي التَّظَني

أرادَ التظنن. ومثله تَسَرَّيْتُ سُرِيَّة. والأصل تَسَرَّرْتُ من السِّر؛ وهوالنكاح. ومثله لَبَّيْكَ. واشتقاقها

كما اختلف في صيغتها. فقيل: معنى لَبَّيكَ: اتِّجاهي وقصدي إليك؛ مأخوذ من قولهم: دارى تَلُبُّ

دَارَك: أيتواجهها. وقيل: معناها محبَّتي لك؛ مأخوذ من قولهم: امرأة لَبَّةٌ؛ إذا كانت مُحِبَّة لِوَلَدها،

عاطفة عليه وقيل معنى لَبَّيْكَ: إخلاصي لك؛ مأخوذ من قولهم: حَسْبُهُ لُبَاب؛ اذا كان خالصا محضًا.

ومن ذلك لُبُّ الطعام، ولُبَابه: أي خالصه.

وقيل معنى لبيك أي أنا مقيم على طاعتك. وإجابتك، مأخوذ من قولهم: قد لَبَّ الرجل بالمكان، وأَلَبَّ؛

إذا أقام فيه، ولزمه.

قال الشاعر:

مَحَلُّ الهَجْرِ أَنْتَ بهِ مُقيمُ ... مُلِبٌّ ما تَزُولُ وَلاَ تَريمُ

وقال الآخر:

لَبَّ بِأَرْضٍ مَا تَخَطَّاهُ العَنَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت