4)ومنها: طواف الوداع ويكون بعد انتهاء أعمال الحج والعزم على الخروج من مكة المكرمة، وهو واجب على الصحيح من قولي العلماء على كل حاج ماعدا الحائض والنفساء، فمن تركه وجب عليه ذبيحة تجزئ أضحية،
5)ومنها: الطواف وفاء بنذر من نذور الطواف بها، وهو واجب من أجل النذر،
6)ومنها: الطواف تطوعًا. وكل منها: سبعة أشواط، يصلي الطائف بعدها ركعتين خلف مقام إبراهيم إذا تيسر ذلك، فإن لم يتيسر صلاهما في بقية المسجد.
شروط الطواف
ويشترط لصحة الطواف: 1)أن يكون الطائف على طهارة من الحدث الأصغر والأكبر؛ لأن الطواف مثل الصلاة غير أنه رخص فيه في الكلام،
لا يصح الطواف بغير طهارة لأن النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ لما أراد أن يطوف توضأ وقد قال"لِتَأخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ"و لما صح عن ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ أنه قال:"الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام"وروى مرفوعًا إلي النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ والموقوف أصح وهو في حكم المرفوع لأن مثله لا يقال من جهة الرأي.
الراجح أنه لا تشترط الطهارة من الحدث الأصغر للطواف ، وهو اختيار شيخ الإسلام يرحمه الله .
الطواف بالبيت العتيق كالصلاة؛ فيشترط له ما يشترط لها، إلا أنه أبيح في الطواف الكلام، فالطهارة شرط لصحة الطواف، فلا يصح من الحائض الطواف حتى تطهر، ثم تغتسل،
الأرجح أن خروج الدم لا يؤثر في الطواف إذا كان يسرًا من غير الدبر والقبل كالصلاة.
2)يجعل البيت عن يساره حال الطواف، وهي قبلة الطائف ولذلك قال: (( الطواف بالبيت صلاة.