فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 65

وطاف على بعيره يوم النحر ؛ لأن الناس ركبوه-عليه الصلاة والسلام- وأحبوا أن يروا ما يفعله-عليه الصلاة والسلام- في مناسكه ، ثم جاء سقاية بني العباس فشرب منها-عليه الصلاة والسلام-.

وليس لدخول المسجد الحرام ذكر يخصه ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما أعلم .

يدخل من الباب ويقول ( بسم الله اللَّهُمَّ صلِّ على محمد اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ) وأما باقي الآثار فضعيفة لا يعمل بها .

لم يأمر النبي ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ بالدخول من باب السلام ، وإنما دخل منه فإن تيسر ودخل منه فهو أفضل ، و إلا فلا حرج .

فإذا وصل إلى الكعبة: 1)قطع التلبية قبل أن يشرع في الطواف إن كان متمتعًا أو معتمرًا،

2)ثم قصد الحجر الأسود واستقبله، 3)ثم يستلمه بيمينه، 4)ويقبله إن تيسر ذلك، 5)ولا يؤذي الناس بالمزاحمة، 6)ويقول عند استلامه:"بسم الله والله أكبر"، أو يقول:"الله أكبر"، 7) فإن شق التقبيل استلمه بيده أو بعصًا أو نحوهما، وقبل ما استلمه به، 8)فإن شق استلامه أشار إليه، وقال:"الله أكبر"، 9) ولا يقبل ما يشير به،

البداية قبل الحجر الأسود بدعة وتقدم بين يدي الرسول ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ .

بعضهم يشيرون إلى الحجر بكلتا اليدين، والمشروع أن يشير إليه بيد واحدة ويقول عند الإشارة:"الله أكبر".

أنواع الطواف حول الكعبة كثيرة: منها:

1)طواف الإفاضة في الحج ويكون بعد الوقوف بعرفات يوم عيد الأضحى أو بعده، وهو ركن من أركان الحج،

2)ومنها: طواف القدوم للحج، ويكون للمحرم بالحج وللقارن بين الحج والعمرة حينما يصل إلى الكعبة، وهو واجب من واجبات الحج أو سنة من سننه على خلاف بين العلماء، ويبقى هذين الطوافين في ذمة الإنسان ولو إلى آخر عمره،

3)ومنها: طواف العمرة وهو ركن من أركانها، لاتصح بدونه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت