وسائل تنمية حس المحاضرة الحديثية عند الدعاة وحملة العلم
(1) الشغَف بكتب السنن، والتلذذ بالنظر فيها، وحفظها، وتأمل ما فيها.
(2) مطالعة ما تيسر من مراجعها نحو، جامع العلوم والحكم لابن ر جب رحمه الله، وشروحات الأربعين النووية، وبعض رسائل ابن أبي الدنيا رحمه الله، والرسائل الحديثية، والشروح الموجزة نحو شرح النووي، وفيض القدير للمناوي، وشرح التثريب للعراقي، وأشباهها.
(3) استماع الدروس الحديثية للمشايخ الأجلة، وكل من هو معني بدروس الحديث وقضاياه التفقيهية والتربوية، وليس الاصطلاحية.
(4) النظر في سير أهل الحديث، وأئمة الأثر، الذين بجهودهم وآثارهم، نُقلت لنا السنن، ووصلت للذي وصلت إليه، من العزة والكثرة والبركة والنماء، وكما قيل:
جمالَ ذي الأرض كانوا في الحياة
وهم بعد الممات جمالُ الكتب والسير
(5) الدنو من المختصرات السهلة نحو: الصحيحين، والمشكاة، ورياض الصالحين، والأدب المفرد، واللؤلؤ والمرجان وما يشبهها.
(6) العناية بالسنن، والحرص على توظيفها على النفس قولًا وعملًا وتنسكًا.
(7) استشعار فضيلة الانضمام إلى حزب رسول الله وآله، وناشري سنته المنضوين تحت لوائها.
(8) تأمل آثار المحدثين وسيرهم، والتمدح بكلماتهم البهية، ومقالاتهم المستحسنة، واستثمارها في حفظ السنة، ومحبتها، والدفاع عنها.
(9) عقد الدروس الحديثية التي تتناول نصًا نبويًا، وتكشف فوائده وأسراره وكيفية الاستفادة منه في الحياة المعاصرة.
(10) الاستشهاد بالنصوص النبوية في مظانها، والتي تكون بمثابة الفصل الحكمي في قضايا الحياة، التي تعالج إشكالًا، أو تحل قضيةً، أو تدعم موقفًا، وهذه خصلة حسناء، يمتاز بها مطالعو السنن، الذين شعشعت في قلوبهم، وارتسمت على جوارحهم، مع العناية بحسن التفقه والاستشهاد, الدال على الرشاد العقلي، والتنبه الفكري، ولكل شئ صناعة، وصناعة العقل حسن الاختيار كما قال أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله.