""""""صفحة رقم 33""""""
مقامة الزهد
يا أبا القاسم ما لكَ لا ترفضُ هذهِ الفانيةَ رفضًا . ولا تنفضُ يديكَ عن طلبِها نفضًا . ألمْ ترَ كيفَ أبغضَها اللّه وأبغضَها أنبياؤهُ . ومقتَها ومقتها أولياؤهُ . ولوْلا استيجابُها أن تكونَ مرفوضة لوزَنَت عندَ اللّه جناحَ بعوضةْ . إن راقَكَ رُواؤها الجميلُ فما وراءهُ مشوَّهْ . ما هَيَ إلا اسمٌّ ذُعافٌ بالعسل مموَّه . منغّصةُ