""""""صفحة رقم 32""""""
نهضوا نهضوا ملأ المَزاود والمَزاد . ألا إنَّ النَّذير بمفاجأةِ رحيلكَ يصيحُ بك في بُكرتكَ وأصيِلك . فقُلْ لي أينَ جهازُكَ المعبّأ . وأينَ زادُكَ المُهيّأ . وأينَ ما يقتلُ به الطّوى والظّمألا أينَ . كأنّي بكَ قدْ فوجئتَ بركوبِ السفرِ الشّاسعْ . والشقةِ ذاتِ الأهوالِ والفظائعْ . وليس في مزودِكَ كفُّ سويقٍ يفثأ من سورةِ طَواكْ . ولا في إدواتكَ جُرعةُ ماء تُطفئُ من وقدةِ صداكْ . فيا حسرتا لو أنَّ يا حسرَتا تُغني . ويا أسفا لو أنَّ يا أسفا تجدِي .