""""""صفحة رقم 24""""""
إلى الشقاءِ وطولِ الحرمانْ . وأنْ تغذَّ كلَّ هذا الإغذاذِ إلى النارِ وغضبِ الرحمنْ . وأينَ علتكَ في أن تشرُدَ شرادَ الظليمْ . عن رضوانِ اللّه ودارِ النعيمْ . هيهاتَ لا عذرَ ولا علّة إلا أنَّ عاجلًا حَداك حبُّه على إيثارهْ . ودعاكَ داعي الشهوةِ إلى اختيارهِ . ألا إنَّ تمامَ الشقْوةْ أن تقعُد أسيرَ الشهوةْ . أيها العاقل ُلا يعجبنّك هذا الماءُ والرَّونقْ . فإنهُ صفوٌ مخبوٌ تحتهُ الرَّنق . ولا يغرَّنكَ هذا الرواءُ