""""""صفحة رقم 23""""""
مقامة الرضوان
يا أبا القاسم أجلٌ مكتوبْ . وأملٌ مكذوبْ . وعملٌ خيرُهُ يقطرُ وشرهُ يسيلْ . وما أكثرَ خطأهُ وصوابهُ قليلْ . أنتَ بينَ أمرينِ لذَّةِ ساعةٍ بعدَها قرعُ السنِّ والسقوطُ في اليدْ . ومشقّة ساعةٍ يتلُوهَا الرضوانُ وغبطةُ الأبدْ . فما عُذركَ في أنْ ترقلَ كلَّ هذا الإرقالِ