246-وَمُدَّ إِلَيْهِ كَفَّ فَقْرِكَ: ضَارِعًا
247-وَلاَ تَسْأَمَنَّ (الْعِلْمَ) وَاسْهَرْ لَنَيْلِهِ
248-وَلاَ تَطْلُبَنَّ الْعِلْمَ: لِلْمَالِ وَالرِّيَا
249-وَكُنْ عَامِلًا بِالْعِلْمِ فِيْمَا اسْتَطَعْتَهُ:
250-وَكُنْ حَرِيْصًا عَلَى نَفْعِ الْوَرَى وَهُدَاهُمُ
251-وَكُنْ صَابِرًا: بِالْفَقْرِ وَادَّرِعْ الرِّضَا
252-فَمَا الْعِزُّ إِلاَّ فِي الْقَنَاعَةِ وَالرِّضَا
253-فَمَنْ لَمْ يُقَنِّعْهُ الْكَفَافُ: فَمَا إِلَى
254-فَمَنْ يَتَغَنَّى يُغْنِهِ اللَّهُ، وَالْغِنَى
255-وَإِيَّاكَ وَالإِعْجَابَ وَالْكِبْرَ: تَحْظَ
256-وَهَا قَدْ بَذَلْتُ النُّصْحَ جَهْدِي، وَإِنَّنِي
257- (تَقَضَّتْ) بِحَمْدِ اللَّهِ لَيْسَتْ ذَمِيْمَةً
258-يَحِيْرُ لَهَا قَلْبُ اللَّبِيْبِ وَعَارِفٍ
259-فَمَا رَوْضَةٌ حُفَّتْ بِنَوْرِ رَبِيْعِهَا
260-بِأَحْسَنَ مِنْ أَبْيَاتِهَا، وَمَسَائِلٍ
261-فَخُذْهَا بِدَرْسٍ، لَيْسَ بِالنَّوْمِ تُدْرِكَنْ
262-وَقَدْ كَمُلَتْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ
كَثِيْرًا، كَمَا تَرْضَاهُ بِغَيْرِ تَحَدُّدِ
وَأَصْحَابِهِ مِنْ كُلِّ هَادٍ وَمُهْتَدِيْ
مِنْ (الأَدَبِ) الْمَأْثُورُ عَنْ خَيْرِ مُرْشِدِ
تَقَدَّسَ عَنْ قَوْلِ الْغُوَاةِ وَجُحَّدِ
أَئِمَّةِ أَهْلِ السِّلْمِ مِنْ كُلِّ أَمْجَدِ
وَيُنْزِلُنَا فِي الْحَشْرِ فِي خَيْرِ مَقْعَدِ
لِيَصْغَ بِقَلْبٍ حَاضِرٍ مُتَرَصِّدِ
حَرِيْصٍ عَلَى زَجْرِ الأَنَامِ عَنِ الرَّدِيْ
سَأَبْذُلُهَا جُهْدِي، فَأَهْدِي وَأَهْتَدِيْ
جَوَارِحَهُ عَنْ مَا نَهَى اللَّهُ يَهْتَدِيْ
وَإِرْسَالُ طَرْفِ الْمَرْءِ أَنْكَى، فَقَيِّدِ
وَمُتْعِبُهُ، فَاغْضُضْهُ مَا اسْطَعْتَ تَهْتَدِ
وَإِفْشَاءُ سِرٍّ، ثُمَّ لَعْنٌ مُقَيَّدِ
وَسُخْرِيَةٌ وَالْهَزْوُ، وَالْكَذِبُ قَيِّدِ:
وَلِلْعِرْسِ، أَوْ إِصْلاَحِ أَهْلِ التَّنَكُّدِ