بِالسَّعَادَةِ فِي الدَّارَيْنِ، فَارْشُدْ وَأَرْشِدِ
مُقِرٌّ بِتَقْصِيْرِي، وَبِاللَّهِ أَهْتَدِيْ
وَلَكِنَّهَا كَالدُّرِّ فِي عِقْدِ خُرَّدِ
كَرِيْمَانِ، إِنْ جَالاَ بِفِكْرِ مُنَضَّدِ
بِسَلْسَالِهَا الْعَذْبِ الزُّلاَلِ الْمُبَرَّدِ
أَحَاطَتْ بِهَا يَوْمًا بِغَيْرِ تَرَدُّدِ
لأَهْلِ النُّهَى وَالْفَضْلِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ
عَلَى كُلِّ حَالٍ دَائِمًا لَمْ يُصَدِّدِ