109 - (ص315 ع2 س م ن) :والسُّمَانَى طائرٌ، ولا يقال: سُمَّانَى بالتّشديد، الواحدة سُمَانَاةٌ، والجمع سُمَانَيَاتٌ.
110 - (ص318 ع2 س ه ب) :أَسْهَبَ أكثرَ الكلامَ، فهو مُسْهَبٌ بفتح الهاء، ولا يقال بكسرِ الهاء، وهو نادرٌ.
111 - (ص319 ع2 س و أ) :وتقولُ: هو رجلُ سَوْءٍ بالإضافة، ورجلُ السَّوْءِ، ولا تقولُ: الرّجُلُ السَّوْءُ. وتقول: الحقُّ اليقينُ، وحقُّ اليقينِ؛ لأنّ السَّوْءَ غيرُ الرّجلِ، واليقينُ هو الحقُّ، ولا يقال: رجُلُ السُّوءِ بالضَّمِّ.
112 - (ص322 ع2 س و ك) :وسَوَّكَ فاهُ تَسْويكًا، وإذا قلت: اِسْتَاكَ، أو تَسَوَّكَ، لم تَذْكُرِ الفَمَ.
113 - (ص326 ع1 ش أ م) :الشَّامُ بلادٌ يُذكَّرُ، ويُؤنَّثُ، ورجلٌ شَامِيٌّ، وشَآمٍ على فِعَالٍ، وشَآمِيّ أيضًا، حَكاه سِيبويهِ، ولا تقل: شَامٌ، وما جاءَ في ضرورةِ الشِّعر فَمَحْمولٌ على أنّه اُقْتُصِرَ مِن النِّسبة على ذكرِ البَلَد.
114 - (ص328 ع2 ش ت ت) :وشَتَّانَ ما هما، وشَتَّانَ ما زيدٌ، وعَمرو، أي بَعُدَ ما بينهما، قال الأصمعيّ: لا يقال: شَتَّانَ ما بينهما، قال: وقولُ الشّاعر [1] [من الطّويل] : * لَشَتَّانَ مَا بَيْنَ اليَزِيدَيْنِ فِي النَّدَى *
ليس بحجّة؛ لأنّه مُولَّدٌ، وإنّما الحُجَّةُ قولُ الأعشى [2] [من السّريع] :
شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا * وَيَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ
115 - (ص329 ع2 ش ج ر) :وأرضٌ شَجِيرةٌ وشَجْرَاءُ بوزن صَحْرَاء، أي كثيرةُ الأَشْجَارِ، ووادٌ شَجِيرٌ، ولا يقال: وادٍ أَشْجَر.
116 - (ص330 ع1 ش ج ع) :وامرأةٌ شُجاعةٌ، وقال أبو زيد: لا تُوصَفُ به المرأة.
(1) - هذا صدر بيت لربيعة بن ثابت الرّقِّي، وبعده: يَزِيدِ سُلَيْمٍ وَالأَغَرِّ ابنِ حَاتِمِ
يَزِيدِ سُلَيمٍ سَالَمَ المَالَ وَالفَتَى * أَخُو الأَزْدِِ لِلْأَمْوَالِ غَيْرُ مُسَالِم
فَهَمُّ الفَتَى الأَزْدِيِّ إِتْلاَفُ مَالِهِ * وَهَمُّ الفَتَى القَيْسِيِّ جَمْعُ الدَّرَاهِمِ
فَلاَ يَحْسَبِ التِّمْتَامُ أَنِّي هَجَوْتُهُ * وَلَكَنَّنِي فَضَّلْتُ أَهْلَ المَكَارِمِ
ذكره في اللّسان (2/ 49 ع1) ،والصِّحاح (باب التّاء/فصل الشِّين) ،والأغاني (16/ 271 - 272، 278 - 279) ،وتهذيب اللّغة (باب الشّين والتّاء) ،والمستطرف (1/ 295 - 296) ،ونفح الطِّيب (3/ 201 الباب السّابع) ،وإصلاح المنطق (1/ 281) ،والمزهر (1/ 252) ، وأدب الكاتب (ص312) ،وسير أعلام النّبلاء (8/ 234) ،ومعجم البلدان (4/ 172 العَيْزارَة) .
وقولُه: يزيد سُلَيْمٍ، يُروَى: أُسَيْدٍ كما في المحكم (ج5 الشّين والتّاء) .ويؤيِّدُ ما اخترناهُ البيتُ الثاني، فقد ذكره في معجم البلدان (4/ 172) لربيعة الرّقِّي ضمن مقطوعة من ستَّة أبيات.
(2) - البيت ذكره في اللّسان (2/ 49) ،والصِّحاح (باب التّاء - فصل الشّين) ،وتهذيب اللّغة (باب الشّين والتّاء) ،ومعجم المقاييس في اللّغة (باب ما جاء من كلام العرب أوّله الشّتّ - الشّين والتّاء) ،والأغاني (16/ 272) ،وإصلاح المنطق (1/ 282) ،والمزهر (1/ 252) ، ومجمع الأمثال (2/ 356 الباب 25) ،وجمهرة الأمثال (2/ 320) ،والمستقصى في أمثال العرب (1/ 393) ،وأدب الكاتب (ص312) ، ومعجم البلدان (5/ 376) .ويروى: (ما نومي) بدل (ما يومي) .