فانطلقوا يخططون لها في الليل والنهار. لشل حركتها، والزج بها في مواقع الفتن ومستنقع الرذائل لإفسادها وإخراجها من دينها وإبعادها عن أخلاق الإسلام بكل سبيل.
وكان من ضمن أساليبهم تقديم المرأة الغربية في وسائل الإعلام على أنها النموذج الذي يجب أن يحتذى ويقتدى به في الوصول إلى قمة السعادة وللحصول على كافة الحقوق الإنسانية والواقع خلاف ذلك.
فانخدعت بعض المسلمات بتلك الشعارات وبتلك النماذج الشوهاء فأصبحن يروجن لنموذج المرأة الغربية الذي هو ترويج للمأساة التي تعاني منه المرأة الغربية، تصاحبه جرأة من قبل الأقلام المأجورة على تعاليم الإسلام وأخلاقه، يساندهم في ذلك الضغط الدولي على الحكومات العربية والإسلامية بفرض ما يريدونه عبر المؤسسات الرسمية.
فها هم اليوم يريدون فرض مقاعد للنساء في البرلمان والمجالس المحلية والوزارات باسم الكوتا، ويخرجون المرأة إلى الشارع باسم رياضة المرأة، والرياضة للجميع ويعممونها على مدارس البنات ومراكزهن الصيفية ليخرج الإفساد في صورة رسمية وليطال كل جيل البنات، وأما من وجد منهن خارج المدارس، فإنهم يقيمون لهن التجمعات المختلطة مع الرجال في صورة قافلة ورحلة شبابية وفي صورة مسابقات رمضانية يختلط فيها الرجال والنساء مستغلين الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية التي يعيشها مجتمعنا.
ما كنا ما نصدق أن الأمر سيصل إلى تجنيد المرأة وإلباسها الزي العسكري وعرضها في الميادين العامة لتكون منظرة للرجال مخالفين